
قائمة منتخب قطر بقيادة لوبيتيغي استعداداً لمونديال 2026
إعلان قائمة منتخب قطر لمعسكر مارس
في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة الكرة القطرية على الساحة الدولية، أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم رسمياً عن قائمة منتخب قطر الأول التي ستشارك في المعسكر التدريبي المقرر إقامته خلال شهر مارس الجاري. تأتي هذه الاستعدادات المكثفة في إطار سعي “العنابي” لضمان جاهزيته التامة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستشهد حدثاً استثنائياً بتنظيم مشترك وموسع بين الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك.
تفاصيل التشكيلة وخيارات لوبيتيغي
وقد شهدت القائمة التي أعلن عنها المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي استدعاء 32 لاعباً، مزجت بين الخبرة الكبيرة والشباب الطامح لإثبات جدارته. وضمت القائمة في حراسة المرمى أربعة حراس هم: مشعل برشم، ومحمود أبو ندى، وشهاب الليثي، وصلاح زكريا.
أما في خطوط الدفاع والوسط والهجوم، فقد تواجدت نخبة من ألمع النجوم، وعلى رأسهم صانع الألعاب المتميز أكرم عفيف، والهداف التاريخي المعز علي، والقائد المخضرم حسن الهيدوس. كما شملت القائمة كلاً من أحمد الجانحي، وأحمد الراوي، وأنس عبدالسلام، وأحمد فتحي، وإدميلسون جونيور، وأيوب العلوي، وأحمد الحسن، والهاشمي الحسين، وبوعلام خوخي، وبيدرو ميغيل، وبسام الراوي. وامتدت الخيارات لتشمل نيل ماسون، وعاصم ماديبو، وخالد علي، وعيسى لاي، وكريم بوضياف، ومحمد خالد، ومحمد مناعي، ولوكاس مينديز، ومبارك شنان، ومروان شريف، ومصطفى طارق، وهمام الأمين، ويوسف عبدالرزاق، ومحمد وعد.
السياق العام والخلفية التاريخية للحدث
لا يمكن النظر إلى هذه الاستعدادات بمعزل عن الطفرة الهائلة التي تعيشها كرة القدم القطرية في السنوات الأخيرة. فقد نجح المنتخب القطري في كتابة التاريخ بأحرف من ذهب عندما توج بلقب كأس آسيا مرتين متتاليتين، الأولى في الإمارات عام 2019، والثانية على أرضه وبين جماهيره في النسخة الاستثنائية 2023. هذا النجاح القاري جاء تتويجاً لخطط استراتيجية طويلة الأمد تبناها الاتحاد القطري لتطوير المواهب. علاوة على ذلك، فإن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم 2022 كأول دولة عربية وشرق أوسطية، منحت اللاعبين احتكاكاً لا يقدر بثمن مع المدارس الكروية العالمية المختلفة، مما رفع من سقف الطموحات لدى الشارع الرياضي القطري الذي بات يطالب بالتواجد الدائم والمؤثر في المحافل المونديالية.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يمثل هذا المعسكر فرصة ذهبية لتجديد دماء المنتخب وخلق حالة من التنافسية العالية بين اللاعبين لضمان مقعد في التشكيلة الأساسية، مما ينعكس إيجاباً على الأداء العام. إقليمياً، تسعى قطر لتأكيد ريادتها كقوة كروية ضاربة في القارة الآسيوية. أما دولياً، فإن التواجد في مونديال 2026، الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، يعد تحدياً جديداً لإثبات تطور الكرة العربية وقدرتها على المنافسة.
تحديات المجموعة والمواجهات المرتقبة
وفيما يخص التحديات المباشرة، يأتي هذا المعسكر التحضيري في ظل وقوع المنتخب القطري ضمن المجموعة الثانية، والتي تضم إلى جانبه كلاً من المنتخب الكندي، والمنتخب السويسري، بالإضافة إلى المنتخب الذي سيتأهل من الملحق الأوروبي الأول. هذه المجموعة تتطلب إعداداً بدنياً وفنياً وتكتيكياً على أعلى مستوى، وهو ما يسعى الجهاز الفني بقيادة لوبيتيغي لتحقيقه من خلال استغلال فترة التوقف الدولي بأفضل طريقة ممكنة، لضمان وصول “العنابي” إلى المونديال وهو في أتم الجاهزية.



