محليات

مكة المكرمة تسجل أعلى كميات هطول الأمطار في السعودية

شهدت مناطق متعددة في المملكة العربية السعودية تقلبات جوية وهطولاً للأمطار بكميات متفاوتة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وذلك وفقاً لما رصدته المحطات المناخية التابعة للجهات الرسمية. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة تقريرها اليومي الذي يسلط الضوء على كميات هطول الأمطار، كاشفة عن تصدر منطقة مكة المكرمة لأعلى المعدلات المسجلة، مما يبشر بموسم مطري جيد يساهم في تعزيز المخزون المائي للمملكة.

مكة المكرمة تسجل أعلى معدلات الهطول

أوضح التقرير الصادر عن الوزارة أن محطات الرصد الهيدرولوجي والمناخي، والبالغ عددها 51 محطة، قد وثقت بيانات الهطول خلال الفترة الممتدة من الساعة التاسعة صباح يوم الجمعة 6 فبراير وحتى التاسعة صباح السبت 7 فبراير 2026م. وقد سجلت منطقة “الغريف” في محافظة الخرمة التابعة لمنطقة مكة المكرمة الرقم الأعلى على مستوى المملكة، حيث بلغت كمية الأمطار 32.6 ملم. وفي نفس المنطقة، سجلت “الركنة” بالمويه 8.0 ملم، بينما سجلت ميسان 1.7 ملم، وحداد بني مالك في الطائف 0.5 ملم.

تفاصيل الأمطار في المدينة المنورة والرياض والقصيم

لم تقتصر الحالة المطرية على مكة المكرمة فحسب، بل شملت مناطق واسعة أخرى. ففي منطقة المدينة المنورة، سجلت “ثرب” بمحافظة مهد الذهب 11.6 ملم، بينما سجلت بلدية الحسو بالحناكية 2.2 ملم. أما في العاصمة الرياض، فقد رصدت محمية “سجا الفرع” بعفيف 8.6 ملم، وسجل مطار الملك خالد الدولي 5.0 ملم، والمجمعة 3.4 ملم، في حين سجلت كل من الخرج وحلبان بالقويعية 1.6 ملم.

وفي منطقة القصيم، كان لفرع الوزارة بالنبهانية نصيب 6.2 ملم، والطرفية الغربية 3.9 ملم، وحي العليا بالأسياح 1.4 ملم.

الحالة المطرية في الشرقية والشمال

أشار التقرير كذلك إلى هطول أمطار متفرقة على المنطقة الشرقية، حيث سجلت رأس تنورة 3.4 ملم، وحفر الباطن 2.9 ملم، والقاعدة البحرية بالجبيل 2.8 ملم. وفي المناطق الشمالية، سجلت حائل 1.0 ملم في بقعاء، بينما سجلت الحدود الشمالية معدلات طفيفة بلغت 0.8 ملم في مطار رفحاء.

أهمية الرصد المائي والبيئي

تكتسب هذه التقارير أهمية بالغة في سياق إدارة الموارد المائية في المملكة العربية السعودية. حيث تعتبر الأمطار المصدر الرئيسي لتغذية المياه الجوفية والسطحية في المناطق الصحراوية والجافة. وتعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة بشكل دؤوب على توسيع شبكة الرصد الهيدرولوجي لتغطية كافة مناطق المملكة، وذلك بهدف جمع بيانات دقيقة تساعد في التخطيط الاستراتيجي للمياه، ودعم القطاع الزراعي، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة أي حالات طارئة قد تنتج عن السيول.

تنوع مناخي وجغرافي

يعكس التفاوت في كميات الأمطار بين مكة المكرمة، الرياض، والمنطقة الشرقية التنوع الجغرافي والمناخي الكبير الذي تتمتع به المملكة. هذا التنوع يساهم في اختلاف المواسم الزراعية والغطاء النباتي من منطقة لأخرى، مما يعزز من التنوع البيئي الذي تسعى رؤية المملكة 2030 للحفاظ عليه وتنميته من خلال مبادرات السعودية الخضراء التي تعتمد بشكل كبير على الاستفادة القصوى من مياه الأمطار.

ويمكن للمهتمين والمختصين الاطلاع على المزيد من التفاصيل الدقيقة حول كميات الأمطار في جميع المناطق عبر الرابط الرسمي الذي وفرته الوزارة: https://bit.ly/4cf3drc.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى