محليات

أمطار السعودية: مكة تسجل أعلى كمية وهطولات في 6 مناطق

شهدت مناطق متعددة في المملكة العربية السعودية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تقلبات جوية وهطول أمطار بكميات متفاوتة، شملت ست مناطق إدارية رئيسية. وكشف التقرير اليومي الصادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة حول رصد كميات هطول الأمطار، أن 37 محطة رصد هيدرولوجي ومناخي وثقت هذه الحالة المطرية التي عمت أرجاء (الرياض، مكة المكرمة، القصيم، المنطقة الشرقية، عسير، والباحة).

مكة المكرمة تتصدر كميات الهطول

أظهرت بيانات الرصد الجوي أن منطقة مكة المكرمة سجلت أعلى معدلات الهطول المطري، حيث رصد مركز "القريع بني مالك" في محافظة ميسان كمية بلغت 13.4 ملم، وهي النسبة الأعلى على مستوى المملكة خلال هذه الفترة. وفي نفس المنطقة، سجلت "العويلة" في رنية 0.9 ملم، بينما سجلت كل من رنية وحداد بني مالك في الطائف 0.6 ملم، مما يعكس تفاوت الغزارة المطرية حتى داخل المنطقة الواحدة تبعاً للتضاريس.

تفاصيل الأمطار في المناطق الجنوبية والغربية

في المرتفعات الجنوبية، شهدت منطقة الباحة هطولات غزيرة نسبياً، حيث سجلت منطقة "الباهر" 12.6 ملم، تلتها "شبرقة" بـ 1.2 ملم، و"بني حسن" بـ 1.0 ملم، و"بلخزمر" في المندق بـ 0.7 ملم. أما في منطقة عسير، فقد سجلت "عفراء" في بلقرن 8.4 ملم، وسد "بدوة" في النماص 6.2 ملم، وطريق الملك فيصل بالنماص 4.8 ملم، بينما سجلت النماص المدينة 3.0 ملم، والعاسرة 2.5 ملم.

الحالة المطرية في الوسط والشرق

لم تقتصر الأمطار على المرتفعات، بل امتدت للمناطق الوسطى والشرقية، حيث أوضح التقرير أن المنطقة الشرقية سجلت 3.6 ملم في القاعدة الجوية بحفر الباطن، و3.2 ملم في قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، و2.0 ملم في سلوى بالعديد، و1.4 ملم في مطار القاعدة الجوية بالجبيل. وفي منطقة القصيم، سجلت محافظة البكيرية (الفويلق) 2.8 ملم، وقبة بالأسياح 1.0 ملم، والطرفية الغربية بالنبهانية 0.7 ملم.

أما العاصمة الرياض، فقد شهدت هطولات خفيفة ومتفرقة، حيث سجل حي الملك عبدالله 2.0 ملم، والزلفي 1.8 ملم، وحي الأندلس بالغاط 1.4 ملم، وأكاديمية الطيران 1.0 ملم.

أهمية الرصد المائي والبيئي

تكتسب هذه التقارير اليومية أهمية بالغة في سياق إدارة الموارد المائية في المملكة العربية السعودية. حيث تعتمد الوزارة على شبكة واسعة من المحطات المناخية والهيدرولوجية المتطورة لقياس كميات الأمطار بدقة، مما يساهم في دعم الدراسات المائية، وقياس منسوب المياه الجوفية، وإدارة السدود بفعالية لتعظيم الاستفادة من مياه الأمطار في الزراعة وتغذية الطبقات الجوفية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق الأمن المائي والاستدامة البيئة.

تأثير الأمطار الموسمية

تعد هذه الأمطار جزءاً من الخصائص المناخية للمملكة التي تشهد مواسم مطرية تساهم في تلطيف الأجواء وإنبات الغطاء النباتي الطبيعي، خاصة في المناطق البرية والرعوية. ومع ذلك، تؤكد الجهات المعنية دائماً على ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في الأجواء الماطرة، والابتعاد عن مجاري السيول والأودية، نظراً لطبيعة التضاريس في بعض المناطق التي قد تؤدي لجريان المياه بسرعة عالية، خاصة في المناطق الجبلية مثل عسير والباحة ومرتفعات مكة المكرمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى