محليات

تفاصيل بدء التسجيل العيني للعقار في الرياض ومكة والمدينة

انطلاق أعمال التسجيل العيني للعقار في المدن الرئيسية

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم القطاع العقاري وحوكمته، بدأت الهيئة العامة للعقار اليوم (الأحد) أعمال التسجيل العيني للعقار. وتستمر هذه المرحلة الاستثنائية والمهمة حتى نهاية يوم الخميس 18 يونيو 2026م، والموافق 3 محرم 1448هـ.

النطاق الجغرافي والأحياء المستهدفة

تشمل هذه المرحلة الضخمة تسجيل (459,517) قطعة عقارية موزعة في مناطق حيوية تشمل الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة. أما في محافظة جدة، فقد اتسع النطاق ليشمل 152 حياً من أبرزها: الكرامة، العدل، السهل، المحجر، الأثير، السنابل، الهدى، السليمانية، الفيصلية، الزهراء، المرسى، الهجرة، طابة، الواحة، الشروق، السروات، الرغامة، العليا، المرسلات، الأمير عبدالمجيد، المستقبل، البوادي، البساتين، الرابية، الشرقية، المعيلية، الوسام، الشرائع، المودة، بني مالك، النخيل، القوس، المنتزه، الرواسي، الحمدانية، الحفنة، الصناعية، الأجاويد، الأمير فواز الشمالي، الضاحية، المليسا، الفضيلة، النزلة الشرقية، الصفا، النعيم، أبحر الجنوبية، البهجة، الحرة، الترفيهية، الوئام، الكورنيش، الندى، الجامعة، أم حبلين، الحجاز، العزيزية، الوفاء، الأصالة، الفاروق، المحاميد، الثغر، الساحل، الوادي، الروابي، مدائن الفهد، الخمرة، جامعة الملك عبدالعزيز، الشاطئ، المرجان، الفرقان، أم سدرة، الازدهار، البيان، طيبة، التوفيق، رضوى، الرياض، الأجواد، البدور، مريخ، البشائر، الفروسية، النسيم، المنار، الشرفية، اليرموك، الشفا، كتانة، الفضل، الأمير فواز الجنوبي، الوزيرية، غليل، التعاون، السرور، البركة، المحمدية، النهضة، الحرازات، المعرفة، الهزاعية، البوادر، المرج، العلاء، العشيرية، المجامع، المزيرعة، العويجاء، الصالحية، الكوثر، أبحر الشمالية، مشرفة، التلال، والعسلاء.

السياق العام والخلفية التاريخية لتسجيل العقارات

تاريخياً، كانت عمليات توثيق الملكيات العقارية في المملكة تعتمد بشكل كبير على الصكوك التقليدية التي قد تفتقر في بعض الأحيان إلى الدقة المكانية المحددة بالتقنيات الحديثة، مما كان يؤدي أحياناً إلى تداخل في الملكيات أو نزاعات حدودية. ومع إطلاق رؤية السعودية 2030، برزت الحاجة الملحة لرقمنة وحوكمة القطاع العقاري باعتباره أحد أهم ركائز الناتج المحلي غير النفطي. ومن هنا جاء نظام التسجيل العيني الذي يعتمد على تخصيص رقم عقار فريد لكل وحدة، مبني على إحداثيات جغرافية دقيقة تمنع أي ازدواجية أو تلاعب.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

يحمل هذا التحول أبعاداً وتأثيرات واسعة النطاق على عدة مستويات:

  • على المستوى المحلي: يساهم النظام الجديد في حماية الحقوق العقارية للمواطنين والمستثمرين، ويقضي بشكل شبه كامل على النزاعات القضائية المتعلقة بالحدود والمساحات. كما يسهل عمليات البيع والشراء والرهن العقاري الموثوق.
  • على المستوى الإقليمي والدولي: يعزز هذا الإجراء من جاذبية السوق العقاري السعودي أمام رؤوس الأموال الأجنبية. فالمستثمر الدولي يبحث دائماً عن بيئة تشريعية شفافة وموثوقة، والتسجيل العيني يضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة في إدارة الأراضي والممتلكات، مما يرفع من تصنيفها في مؤشرات الشفافية وسهولة ممارسة الأعمال العالمية.

أهداف التسجيل العيني وعقوبات التأخير

يهدف التسجيل العيني بشكل أساسي إلى توثيق الملكية رسمياً وربط العقار بموقعه الدقيق على الخريطة الجيومكانية. وفي هذا الصدد، شددت الهيئة العامة للعقار على ضرورة التزام جميع الملاك بالمهلة المحددة للتسجيل والتي تقدر بـ 90 يوماً من تاريخ بدء الإعلان للمناطق المستهدفة. وحذرت الهيئة بوضوح من أن التهاون أو التأخر عن التسجيل خلال هذه الفترة قد يعرض المالك لتبعات قانونية تشمل فرض غرامة مالية صارمة تصل إلى 100 ألف ريال سعودي، وذلك لضمان سرعة إنجاز المشروع الوطني وحفظ حقوق الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى