الرياضة

إصابة جود بيلينغهام: تشخيص ريال مدريد ومدة الغياب المتوقعة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، في بيان رسمي، عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها نجم خط وسط الفريق، الإنجليزي جود بيلينغهام، خلال مشاركته في المباراة الأخيرة ضد رايو فاليكانو، والتي أقيمت يوم الأحد ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني (لا ليغا). وتأتي هذه الأخبار لتشكل صدمة قوية لجماهير النادي الملكي في وقت حساس من الموسم.

تفاصيل التشخيص الطبي

وأوضح النادي الملكي في بيانه المنشور عبر موقعه الإلكتروني الرسمي تفاصيل الحالة الطبية للاعب، قائلاً: «بعد الفحوصات الطبية الدقيقة التي أُجريت للاعبنا جود بيلينغهام اليوم من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تم تشخيص إصابته بالتواء في العضلة نصف الوترية للساق اليسرى». وتعتبر هذه الإصابة من الإصابات العضلية التي تتطلب حذراً شديداً في التعامل معها لضمان عدم تكرارها.

جود بيلينغهام نجم ريال مدريد
جود بيلينغهام يغيب عن ريال مدريد للإصابة

مدة الغياب والمباريات المفقودة

وفقاً لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية وتقارير صحفية مقربة من أسوار البرنابيو، فإنه من المتوقع أن يبتعد بيلينغهام عن الملاعب لمدة تقارب الشهر. هذه الفترة تعني غيابه عن محطات مفصلية في مشوار الفريق، حيث سيغيب عن مواجهتي ريال مدريد الحاسمتين ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى سلسلة من المباريات القوية في الدوري المحلي تشمل مواجهات أمام فالنسيا، ريال سوسيداد، أوساسونا، وخيتافي. كما تحوم شكوك كبيرة حول إمكانية لحاقه بمباراة سيلتا فيغو، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي.

تأثير غياب بيلينغهام على منظومة ريال مدريد

يُعد جود بيلينغهام الركيزة الأساسية في مشروع ريال مدريد الحالي، حيث استطاع منذ انضمامه للفريق أن يثبت نفسه كأحد أفضل لاعبي العالم، ليس فقط من خلال تسجيل الأهداف الحاسمة، بل عبر أدواره القيادية في وسط الملعب والربط بين الخطوط. غياب لاعب بحجم بيلينغهام يفرض تحديات تكتيكية كبيرة على الجهاز الفني، الذي سيتعين عليه إيجاد بدائل فورية لتعويض الفراغ الذي سيتركه النجم الإنجليزي، سواء بالاعتماد على إبراهيم دياز الذي قدم مستويات مميزة كبديل، أو تعديل الرسم الخططي لإشراك لوكا مودريتش أو خوسيلو.

توقيت حرج في سباق الألقاب

تأتي هذه الإصابة في توقيت لا يحسد عليه الفريق الملكي، حيث يدخل الموسم مراحل الحسم سواء في الصراع على لقب الليغا أو في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. وتاريخياً، عانى ريال مدريد في فترات سابقة عند غياب أعمدته الرئيسية في شهري فبراير ومارس، مما يجعل التعامل مع هذه الفترة اختباراً حقيقياً لعمق تشكيلة الفريق وقدرتها على الصمود أمام ضغط المباريات المتتالي دون نجمها الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى