إصابة رودريغو لاعب ريال مدريد: مدة الغياب والمباريات الضائعة

تلقى الجهاز الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ضربة موجعة جديدة قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة ضد نادي فالنسيا، وذلك بعد تأكد غياب أحد أبرز أعمدة الهجوم في الفريق. وقد أعلن النادي الملكي رسمياً عن تعرض مهاجمه البرازيلي الشاب، رودريغو غوس، لإصابة ستبعده عن الملاعب، مما يضع الفريق في موقف تكتيكي معقد ضمن منافسات الدوري الإسباني (لا ليغا).
تفاصيل البيان الطبي وتشخيص الإصابة
وفي بيان رسمي نُشر عبر الموقع الإلكتروني للنادي، كشف ريال مدريد عن طبيعة الإصابة التي ألمت باللاعب، حيث جاء في البيان: «بعد الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي لريال مدريد، تم تشخيص إصابة لاعبنا رودريغو بالتهاب في الأوتار في عضلة الفخذ الخلفية لساقه اليمنى». وتعتبر إصابات العضلة الخلفية وأوتار الركبة من الإصابات الشائعة التي تؤرق لاعبي كرة القدم، خاصة الأجنحة الذين يعتمدون على السرعة والانطلاقات المفاجئة، مما يستدعي حذراً شديداً في عملية التعافي لتجنب الانتكاسات.
مدة الغياب والمباريات التي سيفتقده فيها الفريق
على الرغم من أن البيان الرسمي للنادي لم يحدد إطاراً زمنياً دقيقاً للعودة، إلا أن التقارير الصحفية الإسبانية سارعت لتقدير الموقف. فقد أشارت صحيفة «آس» المقربة من أسوار البرنابيو إلى أن هذا النوع من الالتهابات يتطلب راحة وعلاجاً يمتد لنحو 10 أيام. وبناءً على هذا الجدول الزمني، فمن المؤكد غياب رودريغو عن مواجهة فالنسيا القوية، بالإضافة إلى المباراة التالية ضد ريال سوسيداد، مما يعني خسارة ورقة هجومية رابحة في جولتين حاسمتين من عمر الدوري.
أزمة هجومية خانقة تضرب «الميرينغي»
تأتي إصابة رودريغو لتزيد الطين بلة في صفوف النادي الملكي، حيث يمر الفريق بظرف استثنائي يتمثل في غياب أبرز نجومه دفعة واحدة. فالوضع يزداد تعقيداً بالنظر إلى قائمة الغيابات الحالية التي تضم النجم الإنجليزي جود بيلينغهام بسبب الإصابة، بالإضافة إلى غياب الجناح البرازيلي الآخر فينيسيوس جونيور بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. هذا السيناريو يضع المدرب أنشيلوتي أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد حلول هجومية بديلة قادرة على فك شفرات دفاعات الخصوم في ظل غياب «الثلاثي» المؤثر.
تأثير الغياب وأرقام رودريغو هذا الموسم
يعد غياب رودريغو مؤثراً ليس فقط لمهارته الفردية، بل لمساهمته الرقمية والتكتيكية في الملعب. فقد شارك اللاعب البرازيلي في 26 مباراة بقميص ريال مدريد في مختلف المسابقات هذا الموسم حتى لحظة الإصابة، نجح خلالها في تسجيل 3 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة لزملائه. هذه الأرقام تعكس دوره المحوري في بناء اللعب والربط بين الخطوط، وهو ما سيفتقده الفريق بشدة في المواجهات القادمة التي تتطلب حسم النقاط للاستمرار في المنافسة على الألقاب.



