تقنية

التسجيل في هاكثون نورة للابتكار وريادة الأعمال 2024

أعلن مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن فتح باب التسجيل في النسخة الجديدة من "هاكثون نورة"، وهي مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين طالبات وطلاب الجامعات، وكافة المهتمين بمجالات الابتكار وريادة الأعمال، من تطوير مهاراتهم في قطاعات حيوية تشمل التقنية، التصميم، والذكاء الاصطناعي. ويستمر هذا الحدث الهام حتى يوم الأحد 1 مارس 2026م، ليشكل منصة ممتدة لدعم الإبداع المؤسسي.

أهمية الهاكثون في سياق رؤية المملكة 2030

يأتي إطلاق "هاكثون نورة" متناغماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر من خلال دعم الابتكار والاستثمار في الطاقات البشرية الشابة. وتلعب الجامعات السعودية دوراً محورياً في هذا التحول، حيث تسعى جامعة الأميرة نورة من خلال مركز الابتكار وريادة الأعمال إلى سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مما يساهم في تخريج جيل قادر على صناعة فرص العمل بدلاً من البحث عنها.

ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة كونه يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة تمكينية في مراحل الابتكار المختلفة، بدءاً من فهم التحديات بعمق وصولاً إلى تطوير نماذج أولية قابلة للتطبيق، مما يعزز من مفهوم "الابتكار المؤسسي" ويرسخ قيم المواطنة الفاعلة عبر تقديم حلول تخدم المجتمع.

مسارات التحدي والمجالات المستهدفة

صُمم الهاكثون ليعالج تحديات واقعية عبر أربعة مسارات رئيسية تغطي جوانب مختلفة من الحياة الجامعية والمجتمعية:

  • مجال التقنية: يركز على ابتكار حلول ذكية لتحسين الخدمات اللوجستية، وتحديداً خدمات التوصيل داخل الحرم الجامعي، مما يسهل حركة التنقل ويرفع كفاءة التشغيل.
  • مجال الصحة: يهدف إلى توظيف التقنية لتقديم حلول تعليمية مبتكرة تضمن تكافؤ الفرص التعليمية وتعزز من جودة الحياة الصحية والأكاديمية.
  • مجال الثقافة: يسعى لتعزيز الهوية الوطنية من خلال تفعيل التنوع الثقافي لمناطق المملكة المختلفة داخل بيئة الجامعة، مما يعمق الانتماء الوطني لدى المشاركين.
  • مجال البيئة: يركز على الاستدامة من خلال تطوير آليات لتقليل النفايات داخل الحرم الجامعي وتشجيع السلوك البيئي المسؤول.

منهجية العمل والبرامج التدريبية

لا يقتصر "هاكثون نورة" على كونه مسابقة تنافسية فحسب، بل هو رحلة تعليمية متكاملة. يتضمن البرنامج حزمة مكثفة من الأنشطة التي تشمل معسكراً افتراضياً، وورش عمل تدريبية وإرشادية، بالإضافة إلى جلسات متخصصة مع نخبة من المرشدين والخبراء. تهدف هذه الأنشطة إلى تزويد المشاركين بمهارات التفكير التصميمي (Design Thinking)، وريادة الأعمال الاجتماعية، والعمل الجماعي.

وتسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى ربط المبتكرين بالقطاع الأكاديمي والمهني، بمشاركة عدد من الشركاء الاستراتيجيين، لضمان تحويل الأفكار النظرية إلى مشاريع ومبادرات ملموسة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار الرقمي وريادة الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى