الرياضة

وكيل مهدي طارمي ينفي انضمامه للجيش الإيراني لقتال إسرائيل

نفى فيديريكو باستوريلو، وكيل أعمال المهاجم الإيراني الدولي مهدي طارمي، بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت نية اللاعب اعتزال كرة القدم والعودة إلى طهران للانضمام إلى القوات المسلحة الإيرانية للمشاركة في صراع عسكري محتمل ضد إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

تفاصيل الشائعات ورد الوكيل

شهدت الساعات الماضية تداولاً واسعاً لأخبار غير دقيقة، انطلقت تحديداً من حسابات عبر منصتي «إكس» و«إنستغرام» في أوروبا، تدعي أن طارمي قرر حمل السلاح دفاعاً عن وطنه في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وقد تحرك وكيل اللاعب بسرعة لوأد هذه الفتنة الإعلامية، مصرحاً عبر حسابه الرسمي بأن هذه الأنباء «عارية تماماً من الصحة».

وقال باستوريلو في بيان رسمي: «في الساعات الأخيرة، انتشرت تصريحات منسوبة إلى مهدي طارمي لا تعكس واقع الموقف على الإطلاق. اللاعب يركز تماماً على مسيرته الاحترافية في أوروبا، ويعمل بكل التزام وتصميم لتقديم أفضل ما لديه مع ناديه». وأضاف: «في فترات دقيقة مثل هذه، من المهم تجنب التفسيرات خارج السياق أو إعادة بناء الأحداث بشكل غير دقيق، ونحن نثق بحس المسؤولية لدى الجميع».

مسيرة طارمي ومكانته الكروية

يُعد مهدي طارمي أحد أبرز سفراء الكرة الإيرانية في الملاعب الأوروبية. وقد نجح اللاعب في بناء اسم كبير له، خاصة بعد انتقاله إلى صفوف نادي إنتر ميلان الإيطالي (بعد مسيرة حافلة مع بورتو البرتغالي)، حيث يسعى لتثبيت أقدامه في الدوري الإيطالي «الكالتشيو» ودوري أبطال أوروبا. وتأتي هذه الشائعات في وقت يحتاج فيه اللاعب إلى كامل تركيزه الذهني والبدني للمنافسة في أعلى المستويات الكروية، مما يجعل توقيت نشر هذه الأخبار المغلوطة محاولة للتشويش على استقرار اللاعب.

السياق الإقليمي وتأثير الشائعات

تأتي هذه الموجة من الأخبار الزائفة في ظل مناخ سياسي مشحون في منطقة الشرق الأوسط، حيث غالباً ما تتداخل السياسة مع الرياضة، ويجد اللاعبون المشاهير أنفسهم مادة دسمة للشائعات التي تربطهم بالأحداث السياسية والعسكرية. ويواجه المحترفون الإيرانيون في الخارج ضغوطاً إعلامية مستمرة، إلا أن طارمي حافظ طوال مسيرته على نهج احترافي، فاصلاً بين عمله كلاعب كرة قدم محترف وبين التجاذبات السياسية.

ويؤكد الخبراء في الشأن الرياضي أن مثل هذه الشائعات، رغم غرابتها، قد تؤثر سلباً على الحالة النفسية للاعبين وعائلاتهم، وهو ما استدعى التدخل الفوري والحازم من وكيل أعماله لغلق الباب أمام أي تكهنات قد تضر بمستقبل اللاعب مع ناديه الإيطالي أو منتخب بلاده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى