إيقاف إيبانيز وغيابات بالجملة تضرب الأهلي قبل لقاء الأخدود

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان رسمي، عن إصدار عقوبة انضباطية بحق محترف النادي الأهلي، المدافع البرازيلي روجير إيبانيز، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق الأخيرة أمام نظيره الفيحاء ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.
تفاصيل قرار لجنة الانضباط ضد إيبانيز
جاء قرار اللجنة بناءً على تقرير حكم المباراة التي أقيمت بتاريخ 30 ديسمبر 2025م، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعب بسبب اللعب العنيف تجاه أحد لاعبي الفريق المنافس. واستناداً إلى ثبوت المخالفة للمادة (48-1-1) من لائحة الانضباط والأخلاق، أصدرت اللجنة قرارها بتاريخ 04 يناير 2026م والذي تضمن ما يلي:
- إيقاف اللاعب روجير إيبانيز مباراة واحدة تلقائياً نتيجة الطرد المباشر.
- إلزام اللاعب بدفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال سعودي تودع في حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم.
- اعتبار القرار نهائياً وغير قابل للاستئناف وفقاً للمادة (144) من اللائحة.
سياق المنافسة وأهمية الالتزام باللوائح
يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه منافسات دوري روشن السعودي احتداماً كبيراً في الصراع على المراكز المتقدمة، حيث تسعى لجنة الانضباط والأخلاق لفرض معايير صارمة للعب النظيف والحد من التدخلات العنيفة التي قد تعرض سلامة اللاعبين للخطر. وتُعد المادة (48) من اللائحة واحدة من الركائز الأساسية التي تضبط سلوكيات اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، مما يعكس حرص الاتحاد السعودي على رفع مستوى الاحترافية والانضباط في المسابقة التي باتت تحظى بمتابعة عالمية واسعة.
أزمة فنية خانقة تواجه الأهلي
لا تتوقف متاعب النادي الأهلي عند إيقاف مدافعه الصلب إيبانيز فحسب، بل يواجه الجهاز الفني للفريق تحدياً غير مسبوق قبل المواجهة المرتقبة أمام نادي الأخدود. حيث تأكد غياب 8 لاعبين دفعة واحدة عن قائمة الفريق، مما يضع المدرب في مأزق تكتيكي حقيقي لتعويض هذه الغيابات المؤثرة في مختلف الخطوط.
وتشمل قائمة الغائبين أسماءً من العيار الثقيل تشكل العمود الفقري للفريق، وهم: حارس المرمى إدوارد ميندي، والظهير علي مجرشي، إضافة إلى محمد عبدالرحمن، وياسين الزبيدي. كما يمتد الغياب ليشمل نجوم خط الوسط والهجوم: الجزائري رياض محرز، والإيفواري فرانك كيسيه، وفالنتين أتانجانا.
التأثير المتوقع على مواجهة الأخدود
يُشكل غياب هذا العدد الكبير من اللاعبين الأساسيين، وعلى رأسهم إيبانيز ومحرز وكيسيه وميندي، ضربة موجعة لاستقرار الفريق الفني، حيث سيتعين على الجهاز الفني الاعتماد على دكة البدلاء وإيجاد حلول تكتيكية بديلة للحفاظ على توازن الفريق. وتكتسب المباراة القادمة أهمية قصوى للأهلي لمواصلة مشواره في الدوري، إلا أن هذه الظروف الاستثنائية قد تجعل من مواجهة الأخدود اختباراً صعباً للغاية لقدرة الفريق على الصمود وتجاوز الأزمات.



