روما يهزم جنوى 3-1 ويصعد للمركز الرابع في الدوري الإيطالي

في ليلة كروية مثيرة شهدتها العاصمة الإيطالية، حقق فريق روما فوزاً استراتيجياً وثميناً على ضيفه جنوى بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب «الأوليمبيكو» التاريخي، وذلك ضمن منافسات ختام الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم (الكالتشيو).
ودخل «الجيالوروسي» المباراة بنية هجومية واضحة منذ الدقائق الأولى، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته على مجريات اللعب. وترجم أصحاب الأرض هذه السيطرة سريعاً، حيث افتتح ماتياس سولي مهرجان الأهداف في الدقيقة 14، قبل أن يعزز كواديو كونيه النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 19، مما أربك حسابات الضيوف مبكراً. وواصل روما ضغطه الهجومي ليضيف فيرجسون الهدف الثالث في الدقيقة 31، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح حسم به المباراة نظرياً. وفي المقابل، انتظر جنوى حتى الدقائق الأخيرة ليسجل هدف حفظ ماء الوجه عن طريق جيف إيخاتور في الدقيقة 87.
اشتعال المنافسة على قمة الدوري الإيطالي
لا يقتصر هذا الفوز على مجرد حصد ثلاث نقاط، بل يحمل أبعاداً تنافسية هامة في سياق الصراع على لقب «السكوديتو» هذا الموسم. فبهذه النتيجة، رفع روما رصيده إلى 33 نقطة، ليقفز بجدارة إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، وهو المركز المؤهل مباشرة لمنافسات دوري أبطال أوروبا، البطولة الأهم قارياً والتي تسعى كافة الأندية الكبرى للتواجد فيها نظراً لعوائدها المالية والمعنوية الضخمة.
وقد أشعل صعود روما المنافسة في مقدمة الترتيب، حيث بات الفارق بينه وبين المتصدر إنتر ميلان ثلاث نقاط فقط، ونقطتين عن ميلان الوصيف، ونقطة واحدة عن نابولي صاحب المركز الثالث. هذا التقارب الشديد في النقاط بين أندية المربع الذهبي يعكس قوة وشراسة المنافسة في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ويعد بمباريات نارية في الجولات القادمة، حيث لا مجال للتفريط في أي نقطة.
وضع جنوى ومعاناة القاع
على الجانب الآخر، عمقت هذه الهزيمة من جراح فريق جنوى، الذي تجمد رصيده عند 14 نقطة ليقبع في المركز السابع عشر. ويضع هذا المركز الفريق في دائرة الخطر، حيث بات قريباً جداً من مراكز الهبوط للدرجة الثانية. وسيتعين على الجهاز الفني لجنوى إعادة ترتيب الأوراق سريعاً لتدارك الموقف في النصف الثاني من الموسم، لتجنب شبح الهبوط الذي يطارد الأندية العريقة في إيطاليا عند تراجع النتائج.



