مطارات المملكة ترفع جاهزيتها لموسم رمضان والعمرة

أعلنت شركة "مطارات القابضة" عن رفع درجة الجاهزية في منظومتها التشغيلية التي تضم 27 مطاراً حول المملكة، وذلك استعداداً لاستقبال الأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن والمسافرين خلال شهر رمضان المبارك وموسم ذروة العمرة. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للحراك الكبير الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة، وضماناً لتقديم تجربة سفر ميسرة وآمنة للقادمين والمغادرين.
مواءمة استراتيجية مع رؤية المملكة 2030
لا تقتصر هذه الاستعدادات على الإجراءات الروتينية فحسب، بل تأتي كانعكاس مباشر لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، المنبثقة عن رؤية المملكة 2030. حيث تسعى المملكة لترسيخ مكانتها كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث، مع هدف طموح للوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030. ويُعد موسم رمضان اختباراً حقيقياً وفرصة لإبراز التطور الكبير في البنية التحتية للمطارات السعودية وقدرتها على استيعاب التدفقات البشرية الكثيفة بكفاءة عالية.
خطط تشغيلية ذكية وحلول رقمية
وفي تفاصيل الخطة التشغيلية، ركزت "مطارات القابضة" على دمج الحلول التقنية المتقدمة لتسريع إجراءات السفر. تشمل هذه الجهود تكثيف المتابعة الميدانية لضمان انسيابية الحركة داخل الصالات، وتقليل أوقات الانتظار عند منصات الجوازات والجمارك واستلام الأمتعة. كما تم تعزيز الخدمات الرقمية التي تتيح للمسافرين إنهاء إجراءاتهم ذاتياً، مما يسهم في تخفيف الازدحام في أوقات الذروة، خاصة في المطارات المحورية التي تشهد كثافة عالية من المعتمرين.
أولوية قصوى للأمن والسلامة
وضعت الشركة معايير الأمن والسلامة على رأس أولوياتها، من خلال تفعيل خطط الاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات بشكل استباقي. وتتضمن الإجراءات تعزيز كفاءة الخدمات المساندة، وتطوير آليات التنسيق المشترك بين كافة الجهات العاملة في المطار، بالإضافة إلى المراقبة اللحظية لسير العمليات عبر غرف التحكم المركزية لاستشعار أي تحديات ومعالجتها فورياً، بما يضمن استمرارية الأعمال وسلامة المسافرين.
إدارة شبكة واسعة من المطارات
الجدير بالذكر أن "مطارات القابضة" تشرف على تشغيل 27 مطاراً عبر شركاتها التابعة، والتي تشمل شركة مطارات الرياض، ومطارات جدة، ومطارات الدمام، وشركة تجمع مطارات الثاني. وتعمل هذه المنظومة المتكاملة بتناغم لرفع كفاءة الأصول وتحسين تجربة المستفيدين، مما يعزز من قدرة المملكة على استيعاب النمو المتصاعد في الحركة الجوية والسياحية والدينية.



