السعودية تدين تفجير مسجد إسلام آباد وتتضامن مع باكستان

أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الإرهابي الغادر الذي استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء. ويأتي هذا الموقف الحازم ليعكس سياسة المملكة الثابتة في رفض كافة أشكال العنف والتطرف، مهما كانت دوافعه ومبرراته.
رفض قاطع لاستهداف دور العبادة
وشددت الوزارة في بيانها الرسمي على موقف المملكة الرافض بشكل قاطع لاستهداف دور العبادة، مؤكدة أن ترويع الآمنين وسفك دماء الأبرياء في بيوت الله يعد جريمة نكراء تتنافى مع كافة القيم الدينية والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية. وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تخدم سوى أجندات الفوضى والدمار، وتستوجب تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لها.
عمق العلاقات السعودية الباكستانية
وفي سياق متصل، يعكس هذا البيان عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين الرياض وإسلام آباد. فالمملكة العربية السعودية تقف دائماً كداعم رئيسي لجمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. وتعتبر المملكة أن أمن باكستان هو جزء لا يتجزأ من الأمن الإقليمي، وأن استقرارها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار العالم الإسلامي بأسره.
تضامن في مواجهة الإرهاب
وجددت المملكة تأكيدها على وقوفها التام وتضامنها الكامل مع باكستان، حكومة وشعباً، في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية الجبانة. وتدعم السعودية كافة الإجراءات التي تتخذها السلطات الباكستانية لحفظ أمنها واستقرارها، وملاحقة العناصر الإرهابية التي تسعى لزعزعة السلم الأهلي. ويأتي هذا التضامن امتداداً لجهود البلدين المشتركة في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه على المستويين الإقليمي والدولي.
تعازي ومواساة
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بتقديم خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا، وللحكومة والشعب الباكستاني الشقيق، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وتأمل المملكة أن تتجاوز باكستان هذا المصاب الجلل، وأن تنعم بالأمن والأمان والازدهار الدائم.



