محليات

القيادة تهنئ رئيس أوغندا بإعادة انتخابه.. تأكيد على عمق العلاقات

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس يوويري كاجوتا موسيفيني رئيس جمهورية أوغندا، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، في خطوة تعكس عمق الروابط الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية أوغندا.

وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته في مهامه الرئاسية القادمة، متمنياً لشعب جمهورية أوغندا الشقيق المزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار. كما أشاد -أيده الله- بتميز العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس يوويري كاجوتا موسيفيني. وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية أوغندا الشقيق المزيد من التقدم والرقي، مؤكداً حرص المملكة على الدفع بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب.

أبعاد العلاقات السعودية الأوغندية

تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في ظل العلاقات التاريخية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية أوغندا، حيث يشترك البلدان في عضوية منظمة التعاون الإسلامي، وتجمعهما رؤى مشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وتتميز العلاقات بين الرياض وكمبالا بتنامي التعاون في مجالات متعددة، أبرزها قطاع العمل، والتبادل التجاري، والاستثمارات الزراعية، حيث تعتبر أوغندا إحدى الدول الأفريقية الغنية بالموارد الطبيعية التي تجذب الاهتمام الاستثماري السعودي ضمن توجهات المملكة لتعزيز الشراكات مع القارة السمراء.

أوغندا والاستقرار الإقليمي

يُعد الرئيس يوويري موسيفيني أحد أبرز القادة الأفارقة وأطولهم حكماً، حيث لعب دوراً محورياً في تشكيل المشهد السياسي في شرق أفريقيا ومنطقة البحيرات العظمى. وتنظر المملكة إلى استقرار أوغندا كجزء لا يتجزأ من استقرار منطقة شرق القارة، وهو ما يتماشى مع سياسة المملكة الخارجية الداعمة للأمن والتنمية المستدامة في الدول الشقيقة والصديقة. وتأتي إعادة انتخاب موسيفيني في وقت تسعى فيه أوغندا لمواصلة خطط التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات الإقليمية، وهو مسار تدعمه المملكة من خلال صناديق التنمية والمشاريع المشتركة التي تهدف لرفاهية الشعب الأوغندي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى