درجات الحرارة في السعودية: الدمام 22 ومكة 30 وحالة الطقس اليوم

أعلن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، عن تفاصيل درجات الحرارة العظمى المسجلة في مختلف مناطق ومدن المملكة، حيث أظهرت البيانات تبايناً ملحوظاً في الحالة المناخية بين المناطق الساحلية والمرتفعات الجبلية والمناطق الوسطى، مما يعكس التنوع الجغرافي الكبير الذي تتمتع به البلاد.
تفاصيل درجات الحرارة في المدن السعودية
سجلت مدينة الدمام 22 درجة مئوية، في حين تصدرت مكة المكرمة وجدة وجازان قائمة المدن الأعلى حرارة بتسجيل 30 درجة مئوية، مما يشير إلى استمرار الأجواء الدافئة نسبياً في المناطق الغربية والساحلية. وفي المقابل، شهدت المناطق الجبلية والشمالية انخفاضاً ملموساً، حيث سجلت الباحة أدنى درجة حرارة عظمى بواقع 14 درجة مئوية.
وجاءت تفاصيل درجات الحرارة العظمى لبقية المدن على النحو التالي:
- المدينة المنورة، تبوك، وشرورة: 22 درجة مئوية.
- وادي الدواسر: 21 درجة مئوية.
- نجران والخرج: 19 درجة مئوية.
- سكاكا: 18 درجة مئوية.
- الرياض وعرعر: 17 درجة مئوية.
- أبها، بريدة، حائل، المجمعة، والدوادمي: 16 درجة مئوية.
الظواهر الجوية: ضباب وأمطار
وفيما يخص الحالة الجوية والظواهر المصاحبة، توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره أن تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة على معظم المناطق. وأشار التقرير إلى وجود فرص لهطول أمطار خفيفة قد تشمل أجزاء من المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة، وهو ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر لسالكي الطرق في تلك المناطق.
كما أصدر المركز تنبيهاً مهماً بخصوص تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة تكون الضباب، حيث من المتوقع أن يستمر تأثير هذه الظاهرة على أجزاء من منطقة الرياض، المنطقة الشرقية، والحدود الشمالية. ويُعد الضباب من الظواهر الجوية التي تتطلب التزاماً بقواعد السلامة المرورية، خاصة في ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر.
التنوع المناخي في المملكة وتأثيره
يعكس هذا التقرير اليومي التباين المناخي الطبيعي في المملكة العربية السعودية، نظراً لمساحتها الشاسعة وتنوع تضاريسها. فبينما تتمتع المدن الساحلية مثل جدة والدمام بمناخ يتأثر بالمسطحات المائية (البحر الأحمر والخليج العربي) مما يحافظ على درجات حرارة معتدلة إلى دافئة، تشهد المناطق الداخلية والمرتفعات مثل حائل والباحة درجات حرارة أقل، خاصة خلال هذه الفترات الانتقالية من العام.
وتلعب تقارير المركز الوطني للأرصاد دوراً حيوياً في الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين، حيث تساعد هذه البيانات الدقيقة في التخطيط للأنشطة اليومية، واختيار الملابس المناسبة، بالإضافة إلى أهميتها القصوى في قطاعات النقل والزراعة والفعاليات الخارجية. ويُنصح دائماً بمتابعة التحديثات المستمرة للأرصاد، خاصة عند التخطيط للسفر بين المدن في ظل وجود تنبيهات عن الضباب أو الأمطار.



