محليات

رئيس الأركان السعودي يلتقي نظيره البحريني بمعرض الدفاع العالمي

في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتعميق أواصر التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون الخليجي، التقى رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، يوم الأحد، بنظيره البحريني، رئيس هيئة الأركان في قوة دفاع البحرين، الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي. جاء هذا اللقاء الهام على هامش فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، والذي يُعد منصة عالمية رائدة تجمع قادة الدفاع وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.

وجرى خلال اللقاء استعراض شامل لعلاقات التعاون الدفاعي والعسكري الراسخة بين البلدين الشقيقين، ومناقشة سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. وتطرق الجانبان إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة السعودية وقوة دفاع البحرين لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

جولة تفقدية لأحدث التقنيات الدفاعية

وعقب اللقاء الرسمي، اصطحب الفريق الأول الركن فياض الرويلي ضيفه البحريني في جولة ميدانية داخل أروقة المعرض، حيث اطلعا على عدد من الأجنحة المحلية والدولية المشاركة. وشملت الجولة الوقوف على أحدث المنظومات والمعدات العسكرية المتطورة التي تعرضها الشركات العالمية والوطنية، والتي تعكس ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية في مجالات الدفاع البري والبحري والجوي، بالإضافة إلى قطاعات الفضاء والأمن السيبراني.

عمق العلاقات السعودية البحرينية

وتأتي هذه الزيارة امتداداً للعلاقات التاريخية والأخوية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين، والتي تتسم بخصوصية فريدة تستند إلى وحدة المصير والرؤى المشتركة. ويشكل التعاون العسكري ركيزة أساسية في هذه العلاقات، حيث تسعى القيادات العسكرية في البلدين بشكل دائم إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية وتوحيد المفاهيم العملياتية، بما يضمن حماية المكتسبات الوطنية ودعم منظومة الأمن الخليجي الموحد.

أهمية معرض الدفاع العالمي ودور المملكة الريادي

ويكتسب معرض الدفاع العالمي أهمية استراتيجية كبرى، حيث يجسد طموحات المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030 الهادفة إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري الحكومي. ويوفر المعرض بيئة مثالية للتواصل بين المصنعين المحليين والشركات العالمية، مما يسهم في نقل التقنية وتوطين الصناعات العسكرية، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تنويع مصادر الدخل وخلق فرص عمل جديدة للكوادر الوطنية.

كما يبرز المعرض دور المملكة المحوري كقوة إقليمية ودولية فاعلة في صناعة مستقبل الدفاع، من خلال استقطاب كبرى الشركات العالمية وعرض أحدث الابتكارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، مما يعزز من قدرات القوات المسلحة في مواجهة تهديدات المستقبل بكفاءة واقتدار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى