السفير السعودي بإثيوبيا يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة

التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، اليوم في مقر المركز بالعاصمة الرياض، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، عبدالله بن حسن الزهراني. ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر لتعزيز الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية للدول المحتاجة والمتضررة.
بحث آليات التعاون المشترك
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، ومناقشة السبل الكفيلة بتعزيز وصول المساعدات لمستحقيها بأعلى معايير الكفاءة والشفافية. كما تطرق الجانبان إلى التحديات التي تواجه العمل الإنساني في منطقة القرن الأفريقي وسبل تذليلها، بما يضمن استدامة المشاريع الإغاثية وتحقيق أثرها المرجو في تحسين حياة الشعوب المتضررة.
إشادة بالدور الريادي للمملكة
وفي تصريح له عقب اللقاء، أشاد السفير عبدالله الزهراني بالدور المحوري والثابت الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، في توفير الدعم الإنساني الضروري لضحايا الأزمات والصراعات والكوارث الطبيعية. وأكد أن المركز أصبح علامة فارقة في العمل الإنساني الدولي، بفضل استجابته السريعة وتلبيته للاحتياجات الملحة للفئات المتضررة حول العالم دون تمييز، مما يعكس الرسالة السامية للمملكة في نشر الخير والسلام.
مركز الملك سلمان: ذراع الخير السعودي
ويعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منذ تأسيسه بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الذراع الإنساني للمملكة الذي يمد يد العون للمحتاجين في شتى بقاع الأرض. وقد نجح المركز في تنفيذ آلاف المشاريع في قطاعات حيوية مثل الأمن الغذائي، والصحة، والإيواء، والتعليم، والمياه والإصحاح البيئي، مستهدفاً عشرات الدول حول العالم، بما فيها الدول الأفريقية التي تعاني من أزمات مركبة نتيجة التغير المناخي والنزاعات.
أهمية العلاقات السعودية الإثيوبية
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً للعلاقات التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية إثيوبيا، والدور الذي تلعبه المملكة في دعم الاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي. وتعتبر المساعدات السعودية ركيزة أساسية في تخفيف معاناة المتضررين من موجات الجفاف والظروف الاقتصادية الصعبة في تلك المنطقة، مما يعكس عمق الروابط الأخوية والإنسانية بين البلدين، ويؤكد التزام المملكة بمسؤولياتها الدولية تجاه الشعوب الصديقة.
العمل الإنساني أولوية للقيادة
واختتم السفير الزهراني حديثه بالإشارة إلى أن القيادة الرشيدة -أيدها الله- وضعت العمل الإنساني في مقدمة أولوياتها ونصب أعينها، انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم العربية الأصيلة، مما جعل المملكة تتبوأ مكانة مرموقة في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم، مسجلة بذلك صفحات ناصعة في سجل العطاء الإنساني.



