جواو فيليكس يتوهج مع النصر ويقترب من تحطيم أرقامه القياسية

يعيش النجم البرتغالي جواو فيليكس حالة من التوهج الفني غير المسبوق في الملاعب السعودية، مقدمًا واحدًا من أفضل مواسمه الاحترافية على الإطلاق بقميص نادي النصر. ويؤكد هذا الأداء التصاعدي عودة اللاعب القوية إلى الواجهة الهجومية، حيث بات قوسين أو أدنى من تحطيم أبرز أرقامه التهديفية الشخصية التي سجلها سابقًا في القارة الأوروبية.
اقتراب من رقم بنفيكا التاريخي
بالعودة إلى لغة الأرقام، كان موسم 2018/2019 هو العلامة الفارقة في مسيرة “الفتى الذهبي”، حينما قدم أوراق اعتماده للعالم مع نادي بنفيكا البرتغالي. في ذلك الموسم الاستثنائي، سجل فيليكس 20 هدفًا في مختلف المسابقات، وهو الرقم الذي ظل صامدًا كأفضل حصيلة تهديفية له في موسم واحد. اليوم، ومع وصوله إلى 18 هدفًا بقميص العالمي، أصبح فيليكس على بعد هدفين فقط من معادلة هذا الرقم، وثلاثة أهداف لكسره، مما يبرهن على نجاعة هجومية استعادها اللاعب في بيئة دوري روشن السعودي.
الفعالية الهجومية: التسجيل والصناعة
لم يقتصر تألق النجم البرتغالي على هز الشباك فحسب، بل أثبت أنه محرك أساسي للمنظومة الهجومية. ففي موسم الذروة مع بنفيكا، بلغت مساهماته التهديفية (تسجيل وصناعة) 28 مساهمة. وفي الموسم الحالي، وصل فيليكس بالفعل إلى 23 مساهمة تهديفية، ليصبح الفارق 5 مساهمات فقط عن معادلة أفضل أرقامه الشاملة. هذه الإحصائيات تعكس تطورًا كبيرًا في نضج اللاعب وقدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة في الثلث الأخير من الملعب.
السياق العام وتأثير دوري روشن
يأتي تألق فيليكس في سياق نهضة رياضية شاملة تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث أصبح الدوري السعودي وجهة جاذبة لأبرز نجوم العالم. إن وجود لاعبين من طراز عالمي في نادي النصر ساهم بلا شك في توفير البيئة المناسبة لفيليكس لاستعادة بريقه. التنافسية العالية في الدوري واللعب بجوار أسماء لامعة يمنح اللاعب حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه، وهو ما ينعكس إيجابًا على نتائج الفريق محليًا وقاريًا.
أهمية الحدث ومستقبل اللاعب
إن كسر فيليكس لأرقامه السابقة لن يكون مجرد إنجاز رقمي، بل هو رسالة قوية تؤكد نجاح تجربته الاحترافية في المنطقة. هذا التألق يعيد للأذهان بداياته القوية التي جعلته يفوز بجائزة “الفتى الذهبي” (Golden Boy) عام 2019. ومع استمرار المنافسات، تتجه الأنظار صوب المباريات القادمة لنادي النصر، حيث يترقب الجمهور اللحظة التي سيعلن فيها جواو فيليكس عن نفسه كصاحب رقم قياسي جديد، مدونًا اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي ومسيرته الشخصية.



