القنصلية السعودية في إسطنبول تحذر المواطنين من عاصفة قوية

أصدرت القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في مدينة إسطنبول التركية تنبيهاً مهماً وعاجلاً لكافة المواطنين السعوديين المتواجدين في المدينة، سواء كانوا من المقيمين أو السياح، دعتهم فيه إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. ويأتي هذا التحذير استجابةً للتقارير والإنذارات الجوية الصادرة عن ولاية إسطنبول والسلطات التركية المختصة، والتي تفيد بقرب وصول عاصفة هوائية قوية من المتوقع أن تضرب المدينة يوم غدٍ الاثنين الموافق 2 فبراير.
وأوضحت القنصلية عبر حسابها الرسمي، أن التوقعات الجوية تشير إلى هبوب رياح شديدة السرعة قد تؤثر على مختلف مناطق الولاية، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية لضمان السلامة العامة. وأشارت البعثة الدبلوماسية إلى أن هذه الأحوال الجوية المضطربة قد يصاحبها تأثيرات جانبية ملموسة، أبرزها احتمالية تعطل حركة النقل والمواصلات العامة والخاصة، وهو أمر معتاد في مثل هذه الظروف المناخية في مدينة بحرية ومترامية الأطراف مثل إسطنبول.
أهمية الالتزام بتعليمات السلامة
في سياق متصل، شددت القنصلية على ضرورة التزام المواطنين السعوديين بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن السلطات المحلية التركية، ومتابعة النشرات الجوية الرسمية أولاً بأول. ويأتي هذا التحرك السريع من قبل القنصلية في إطار حرص وزارة الخارجية السعودية والبعثات الدبلوماسية في الخارج على سلامة المواطنين وتجنيبهم أي مخاطر محتملة قد تنجم عن الكوارث الطبيعية أو التقلبات الجوية الحادة.
وينصح خبراء السلامة في مثل هذه الأجواء بتجنب التواجد بالقرب من الأشجار الكبيرة، واللوحات الإعلانية الضخمة، والمباني قيد الإنشاء، نظراً لاحتمالية تطاير الأجسام الصلبة بفعل سرعة الرياح. كما يُنصح بتثبيت المقتنيات الموجودة في الشرفات والأسطح، وتقليل التحركات غير الضرورية بالمركبات خلال ذروة العاصفة لتجنب الحوادث المرورية.
تأثير العواصف على الحياة في إسطنبول
تكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة نظراً للطبيعة الجغرافية لمدينة إسطنبول التي يقسمها مضيق البوسفور. فغالباً ما تؤدي الرياح الشديدة والعواصف إلى توقف حركة الملاحة البحرية، بما في ذلك العبارات التي تنقل الركاب بين الشطرين الأوروبي والآسيوي، بالإضافة إلى احتمالية تأثر حركة الطيران في مطاري إسطنبول وصبيحة كوكجن. لذا، فإن التنبيه المسبق يساعد المواطنين على إعادة جدولة خططهم وتنقلاتهم لتفادي أي إرباك قد يحصل نتيجة توقف بعض وسائل النقل.
وتؤكد القنصلية أنها تتابع الوضع عن كثب، وأنها على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة للمواطنين في الحالات الطارئة، داعية الجميع إلى الاحتفاظ بأرقام الطوارئ الخاصة بالقنصلية للتواصل عند الحاجة.



