السعودية تدعم اليمن بـ 1.9 مليار ريال: تفاصيل المشاريع التنموية

امتدادًا للروابط الأخوية الراسخة ودعمًا للمسار التنموي في الجمهورية اليمنية، وإنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن إطلاق حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات التنموية الحيوية بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار ريال سعودي.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تأكيدًا على التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم الشعب اليمني الشقيق في مختلف الظروف، حيث يهدف هذا الدعم السخي إلى تحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات الأساسية، وتعزيز فرص العمل، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المحافظات اليمنية المحررة.
سياق الدعم السعودي وأهميته الاستراتيجية
يعد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذراع التنموي للمملكة في اليمن، حيث يركز استراتيجيته على الانتقال من مرحلة الإغاثة الإنسانية العاجلة إلى مرحلة التنمية المستدامة. وتكتسب هذه الحزمة الجديدة أهمية قصوى كونها تغطي قطاعات حيوية تمس حياة المواطن اليمني بشكل يومي، مثل الصحة، التعليم، المياه، الطاقة، والنقل. ويأتي هذا الدعم في توقيت هام لتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية اليمنية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مما يعكس حرص القيادة السعودية على وحدة اليمن واستقراره ونمائه.
تفاصيل المشاريع التنموية في المحافظات اليمنية
تتوزع المشروعات الجديدة جغرافياً لتشمل معظم المحافظات اليمنية، وتتنوع قطاعياً لتلبي الاحتياجات الملحة، وفيما يلي تفاصيل المشاريع حسب المحافظات:
محافظة عدن
- ضمان استدامة الخدمات الصحية عبر استمرار تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لمدة 3 سنوات إضافية.
- تعزيز الأمن المائي بإنشاء أول محطة تحلية مياه من نوعها في اليمن.
- تطوير قطاع النقل الجوي عبر بدء المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تأهيل مطار عدن الدولي.
- تحسين البنية التحتية للطرق من خلال إنشاء وتوسعة ورفع كفاءة الطريق البحري والتقاطعات المرتبطة به.
محافظة حضرموت
- دعم القطاع الصحي والأكاديمي بإنشاء مستشفى حضرموت الجامعي.
- تسهيل حركة التنقل والتجارة عبر إعادة تأهيل ورفع كفاءة طريق العبر – سيئون الحيوي.
- تعزيز التعليم العالي بدعم جامعتي حضرموت وسيئون لإنشاء كليات للحاسب وتقنية المعلومات.
- دعم القطاع الزراعي عبر مشروع تطوير المعهد التقني البيطري الزراعي.
محافظة سقطرى
- رفع كفاءة الخدمات الطبية عبر تشغيل مستشفى سقطرى.
- دعم قطاع التعليم بإنشاء المعهد التقني وكلية التربية.
- إنشاء جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة الأهالي.
محافظة شبوة
- تشغيل مستشفى شبوة لخدمة سكان المحافظة.
- دعم التعليم العام بتشييد وتجهيز مدارس نموذجية حديثة.
- دعم الاقتصاد المحلي عبر برنامج تعزيز سلسلة القيمة الزراعية.
محافظة تعز
- تعزيز الصحة الريفية بإنشاء وتجهيز مستشفى العين الريفي.
- حل أزمة الطاقة بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 30 ميجا واط.
- استمرار تشغيل مستشفى المخا الحيوي.
محافظة الضالع
- إنشاء وتجهيز مستشفى الضالع الريفي.
- بناء مدارس نموذجية وبرامج تدريبية لرفع قدرات المعلمين.
- تنفيذ برنامج تحسين سبل العيش للأسر المنتجة.
محافظة المهرة
- تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية لمدة 3 سنوات، مما يعد نقلة نوعية في الخدمات الصحية والتعليمية.
- إنشاء كلية العلوم التطبيقية والصحية ضمن المدينة الطبية.
محافظة أبين
- إنشاء وتجهيز مستشفى سباح.
- تشييد وتجهيز مدارس نموذجية لخدمة الطلاب.
محافظة مأرب
- تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر الاستراتيجي.
- دعم تعليم الفتيات بإنشاء وتجهيز مجمع تعليمي للبنات.
محافظة لحج
- إنشاء مركز الأمومة والطفولة الصحي ومركز طوارئ الولادة.
- بناء مدارس نموذجية ومبادرة استعادة فرص الوصول والتعلم للأطفال.
الأثر الاقتصادي لمنحة المشتقات النفطية
إلى جانب المشاريع الإنشائية، تتضمن الحزمة دعماً مباشراً لقطاع الطاقة عبر منحة المشتقات النفطية، والتي تهدف إلى تشغيل محطات توليد الكهرباء. هذا الدعم لا يقتصر أثره على إنارة المنازل، بل يمتد لرفع موثوقية الطاقة في المستشفيات، المدارس، المطارات، والموانئ، فضلاً عن تحفيز النشاط الصناعي والتجاري، مما يسهم في تخفيف الأعباء عن ميزانية الحكومة اليمنية واستقرار العملة المحلية.



