العالم العربي

فيصل بن فرحان يهنئ وزير خارجية الكويت ويبحثان المستجدات الإقليمية

أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالاً هاتفيًا بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التنسيق المستمر والتشاور الدائم بين القيادتين والدبلوماسيتين في البلدين الشقيقين.

واستهل سمو الأمير فيصل بن فرحان الاتصال بتقديم التهنئة الخالصة للشيخ جراح الصباح بمناسبة تعيينه وزيرًا للخارجية، معربًا عن أصدق تمنياته لمعاليه بالتوفيق والسداد في مهامه الجديدة، ومؤكداً على تطلعات المملكة العربية السعودية للعمل المشترك وتكثيف الجهود الدبلوماسية بما يسهم في تعزيز العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

عمق العلاقات السعودية الكويتية

وتأتي هذه المباحثات الهاتفية امتداداً لتاريخ طويل وراسخ من العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والكويت، والتي تتجاوز مفاهيم العلاقات الدبلوماسية التقليدية إلى روابط الأخوة والمصير المشترك. وتتميز العلاقات السعودية الكويتية بخصوصية فريدة تستند إلى إرث تاريخي وجغرافي واجتماعي عميق، حيث تحرص قيادتا البلدين بشكل دائم على دفع هذه العلاقات نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

ويعد التنسيق بين وزيري خارجية البلدين ركيزة أساسية في منظومة العمل الخليجي المشترك، حيث تلعب الدبلوماسية السعودية والكويتية دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار المنطقة، وتوحيد الرؤى تجاه التحديات المتزايدة التي يشهدها الشرق الأوسط والعالم.

تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية

وجرى خلال الاتصال مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان على أهمية استمرار التشاور وتنسيق المواقف. وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، مما يستدعي تعزيز التضامن الخليجي والعربي.

وتعمل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت جنباً إلى جنب ضمن مجلس التعاون الخليجي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية. كما يتشارك البلدان رؤى تنموية طموحة، تتمثل في رؤية المملكة 2030 ورؤية الكويت 2035، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، ويعزز من رفاهية الشعبين الشقيقين، ويؤكد على وحدة المسار والمصير الذي يجمع دول مجلس التعاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى