محليات

الداخلية السعودية تستعرض نظام مكافحة المسيرات في معرض الدفاع العالمي

تواصل وزارة الداخلية السعودية تعزيز حضورها القوي في المحافل الدولية والمحلية الكبرى، حيث استعرضت ضمن جناحها المشارك في معرض الدفاع العالمي، أحدث تقنياتها الأمنية المتمثلة في نظام متطور مضاد للطائرات المسيرة (الدرونز). ويأتي هذا الاستعراض في إطار حرص الوزارة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الصناعات العسكرية والأمنية، وتجهيز قطاعاتها بأحدث الحلول التقنية لمواجهة التحديات الحديثة.

مواصفات النظام المضاد للطائرات المسيرة

كشفت الوزارة عن تفاصيل النظام الجديد الذي يتميز بقدرات فائقة في الرصد والتعامل مع التهديدات الجوية. يعتمد النظام في آلية عمله على تقنيات الموجات الكهرومغناطيسية المتطورة، التي تقوم بإتلاف الدوائر الإلكترونية للطائرات المسيرة المعادية أو التشويش عليها، مما يؤدي إلى إسقاطها فوراً أو فقدان السيطرة عليها من قبل المشغل. ويتمتع النظام بمجموعة من المزايا التكتيكية، أبرزها:

  • حماية المواقع الحيوية: قدرة عالية على تأمين البنية التحتية والمناطق الحساسة.
  • سهولة التنقل: تصميم يراعي خفة الوزن وسهولة الحمل والتشغيل الميداني.
  • التغطية الشاملة: تغطية متعددة للنطاقات والترددات للتعامل مع مختلف أنواع التهديدات.
  • العمل في الظروف القاسية: كفاءة تشغيلية عالية في مختلف البيئات والظروف المناخية المتغيرة.

معرض الدفاع العالمي: منصة عالمية برؤية سعودية

يعد معرض الدفاع العالمي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية، واحداً من أبرز الأحداث العالمية في قطاع الدفاع والأمن. يهدف المعرض إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي لصناعة الدفاع، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تسعى لتوطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق العسكري الحكومي. ويشكل المعرض فرصة استراتيجية للجهات الحكومية والشركات المحلية لعقد الشراكات وتبادل الخبرات مع كبرى الشركات العالمية، واستعراض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات الدفاع البري والبحري والجوي والأمن السيبراني.

أهمية أنظمة مكافحة الدرونز في الأمن الحديث

تكتسب أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة أهمية متزايدة في المشهد الأمني العالمي اليوم، نظراً للتطور السريع في تكنولوجيا “الدرونز” وسهولة الحصول عليها، مما جعلها تشكل تحدياً أمنياً غير تقليدي. وتأتي خطوة وزارة الداخلية في تبني وتطوير هذه الأنظمة لتؤكد على الجاهزية العملياتية العالية لمواجهة التهديدات غير المأهولة، وحماية الأجواء والممتلكات العامة والخاصة. وتساهم هذه التقنيات بشكل مباشر في رفع كفاءة العمل الأمني وتقليل المخاطر المحتملة على المنشآت الاقتصادية والحيوية، مما يعزز من استقرار الأمن الداخلي ويدعم مسيرة التنمية الشاملة.

يذكر أن جناح وزارة الداخلية في المعرض يشهد إقبالاً واسعاً من الزوار والمختصين، حيث يتم تقديم عروض حية وشروحات مفصلة حول كيفية عمل هذه الأنظمة ودورها في تعزيز منظومة الأمن الوطني الشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى