القيادة السعودية تعزي ملك المغرب في ضحايا حادثة فاس

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة إلى أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة، إثر النبأ المؤلم عن انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس، وما نتج عن هذا الحادث المؤسف من وفيات وإصابات.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق مشاعر التعاطف والتضامن، قائلاً: “علمنا بنبأ انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس في المملكة المغربية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعب المملكة المغربية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم وشعب المملكة المغربية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب”.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة لجلالة الملك محمد السادس. وعبر سمو ولي العهد عن بالغ حزنه لهذا المصاب، قائلاً: “تلقيت نبأ انهيار مبنيين متجاورين في مدينة فاس في المملكة المغربية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين، إنه سميع مجيب”.
وتأتي هذه البرقيات في إطار العلاقات الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، حيث تحرص القيادة السعودية دائماً على الوقوف بجانب الأشقاء في المغرب في مختلف الظروف والأزمات. وتعكس هذه اللفتة الإنسانية عمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين، وتؤكد على مبدأ الجسد الواحد الذي يجمع الدول العربية والإسلامية في مواجهة الكوارث والحوادث العرضية.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة فاس المغربية، التي شهدت هذا الحادث الأليم، تعد واحدة من أعرق المدن التاريخية في العالم الإسلامي وتصنف تراثاً عالمياً، وتتميز بنسيجها العمراني القديم. وعادة ما تحظى مثل هذه الحوادث باهتمام ومتابعة واسعة نظراً للأهمية التاريخية والبشرية للمدينة. وقد لاقت هذه التعزية صدى واسعاً يعبر عن التلاحم المستمر بين الرياض والرباط، ودعم المملكة المستمر لاستقرار وسلامة الشعب المغربي الشقيق، سائلين الله أن يحفظ المغرب وأهله من كل مكروه.



