محليات

القيادة السعودية تعزي رئيس كوريا في وفاة لي هيه تشان

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لفخامة الرئيس لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا، في وفاة رئيس الوزراء الأسبق السيد لي هيه تشان، معرباً -أيده الله- عن أصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب.

وقال الملك المفدى في برقيته: "تلقينا نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، ونعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وأصدق المواساة، متمنين ألا تروا أي سوء أو مكروه".

الرئيس لي جيه ميونغ رئيس جمهورية كوريا - وكالات

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة، لفخامة الرئيس لي جيه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا. وقال سمو ولي العهد: "تلقيت نبأ وفاة رئيس وزراء جمهورية كوريا الأسبق السيد لي هيه تشان، وأعرب لفخامتكم ولأسرة الفقيد كافة عن بالغ التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا لكم دوام الصحة والسلامة، وألا تروا أي سوء".

عمق العلاقات السعودية الكورية

وتأتي هذه البرقيات لتؤكد عمق العلاقات الثنائية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية كوريا، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر والشراكة الاستراتيجية. حيث تحرص القيادة الرشيدة في المملكة دائماً على مشاركة قادة وشعوب الدول الصديقة في مختلف المناسبات والظروف، تجسيداً للأعراف الدبلوماسية الراقية والقيم الإنسانية النبيلة التي تنتهجها المملكة في سياستها الخارجية.

وتشهد العلاقات بين الرياض وسيول تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، خاصة في ظل "الرؤية السعودية الكورية 2030"، التي عززت من أواصر التعاون في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتقنية، والصناعات الدفاعية، مما يجعل المصاب في إحدى القامات السياسية الكورية محل اهتمام وتقدير من الجانب السعودي.

مسيرة سياسية حافلة

ويُعد الراحل لي هيه تشان من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في المشهد السياسي الكوري، حيث تقلد منصب رئيس الوزراء في فترة سابقة، وساهم خلال مسيرته في العديد من المحطات السياسية الهامة في تاريخ كوريا الحديث. وتنظر الأوساط السياسية والدبلوماسية إلى مثل هذه الشخصيات باعتبارها جزءاً من الذاكرة المؤسسية للدولة، مما يستدعي تقديم واجب العزاء والمواساة على أعلى المستويات الرسمية.

إن هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد تعكس الحرص المستمر على تعزيز أواصر الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين، وتؤكد وقوف المملكة إلى جانب أصدقائها في السراء والضراء، متمنين للشعب الكوري الصديق دوام الاستقرار والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى