الملك وولي العهد يهنئان أنطونيو سيغورو برئاسة البرتغال

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، برقية تهنئة إلى فخامة السيد أنطونيو خوسيه سيغورو، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية بجمهورية البرتغال. وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته في مهامه الرئاسية الجديدة، متمنياً لشعب جمهورية البرتغال الصديق المزيد من التقدم والازدهار، ومؤكداً على عمق العلاقات التي تربط بين البلدين الصديقين.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، برقية تهنئة مماثلة لفخامة السيد أنطونيو خوسيه سيغورو بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. وعبر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية البرتغال الصديق المزيد من التقدم والرقي، مشيداً بمتانة العلاقات الثنائية وحرص المملكة على تعزيزها في مختلف المجالات.
عمق العلاقات السعودية البرتغالية
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الدبلوماسية المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية البرتغال، حيث تمتد جذور الصداقة بين البلدين لعقود طويلة اتسمت بالتعاون المشترك والاحترام المتبادل. وتحرص القيادة الرشيدة في المملكة دائماً على مد جسور التواصل مع قادة الدول الصديقة، تعزيزاً لمبدأ التعاون الدولي ودعماً للاستقرار والتنمية العالمية. وتعتبر البرتغال شريكاً هاماً للمملكة في القارة الأوروبية، حيث تتشارك الدولتان رؤى موحدة تجاه العديد من القضايا الدولية الراهنة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز السلم والأمن الدوليين.
آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي
من المتوقع أن يسهم فوز أنطونيو خوسيه سيغورو في دفع عجلة التعاون الثنائي بين الرياض ولشبونة نحو آفاق أرحب، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تفتح أبواباً واسعة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية. ويشهد التبادل التجاري بين البلدين نمواً ملحوظاً، مع وجود فرص واعدة للتعاون في قطاعات الطاقة المتجددة، والسياحة، والتكنولوجيا، والبنية التحتية. وتنظر الأوساط السياسية والاقتصادية بتفاؤل إلى المرحلة المقبلة، متوقعة زيادة في وتيرة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين وتوقيع المزيد من الاتفاقيات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين، مما يعزز من مكانة البلدين على الخارطة الدولية ويدعم جهود التنمية المستدامة.



