القيادة تهنئ ملك البحرين باليوم الوطني.. علاقات تاريخية راسخة

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، معرباً فيها عن أصدق المشاعر الأخوية وتمنياته للمملكة الشقيقة بدوام العز والرخاء.
وأعرب الملك المفدى في برقيته، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة البحرين الشقيق اطراد التقدم والازدهار. كما أشاد ـ أيده الله ـ بتميز العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من لحمة مجلس التعاون الخليجي.
برقية ولي العهد وتطلعات المستقبل
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وعبَّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة البحرين الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض والمنامة.
علاقات تاريخية ونموذج يحتذى به
تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات السعودية البحرينية التي تعد نموذجاً فريداً للعلاقات بين الدول، حيث تستند إلى أسس متينة من التاريخ المشترك، وصلات القربى، والمصير الواحد. وتمتد جذور هذه العلاقة لقرون طويلة، تعززت عبر الزمن بالمواقف المشتركة والتنسيق المستمر في كافة المحافل الإقليمية والدولية. وتلعب المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين دوراً محورياً في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، حيث يجمعهما توافق في الرؤى السياسية والاقتصادية.
أهمية اليوم الوطني البحريني
تحتفل مملكة البحرين في السادس عشر والسابع عشر من ديسمبر من كل عام بأعيادها الوطنية، إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح دولة عربية مسلمة عام 1783 ميلادية، وذكرى تولي جلالة الملك مقاليد الحكم. ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة يستذكر فيها الشعب البحريني مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي شهدتها البلاد في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي وضعت البحرين في مصاف الدول المتقدمة في المنطقة، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة البحرينية التي عملت على تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز مكانتها الدولية.



