محليات

القيادة تهنئ رئيس غويانا بذكرى يوم الجمهورية | العلاقات السعودية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي، رئيس جمهورية غويانا التعاونية، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلاده، في خطوة تعكس حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع الدول الصديقة حول العالم.

وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية غويانا التعاونية الشقيق اطراد التقدم والازدهار، مؤكداً على الروابط الطيبة التي تجمع البلدين.

برقية ولي العهد وتعزيز الشراكة

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس الدكتور محمد عرفان علي. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لشعب غويانا التعاونية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

خلفية تاريخية عن يوم الجمهورية في غويانا

تحتفل جمهورية غويانا التعاونية في الثالث والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم الجمهورية، وهو اليوم الذي يمثل علامة فارقة في تاريخ البلاد. ففي عام 1970، أصبحت غويانا رسمياً جمهورية، قاطعة بذلك آخر صلاتها بالتاج البريطاني، رغم بقائها ضمن رابطة الكومنولث. ويُعرف هذا الاحتفال محلياً باسم "ماشراماني" (Mashramani)، وهي كلمة تعني "الاحتفال بعد العمل التعاوني الشاق"، حيث تشهد البلاد كرنفالات ومسيرات تعكس التنوع الثقافي والعرقي لهذا البلد الواقع على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية.

أبعاد العلاقات السعودية الغويانية

تكتسب هذه التهنئة أهمية خاصة في ظل تنامي العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية غويانا. وتجمع البلدين عضوية منظمة التعاون الإسلامي، مما يعزز من التنسيق السياسي والدبلوماسي بينهما في المحافل الدولية. كما شهدت السنوات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً واقتصادياً ملحوظاً، لا سيما مع بروز غويانا كواحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم بفضل اكتشافات النفط والغاز الهائلة.

وتسعى المملكة، في إطار رؤية 2030، إلى مد جسور التعاون مع الدول الصاعدة اقتصادياً، حيث يمثل قطاع الطاقة والاستثمار أرضية خصبة للتعاون المشترك بين الرياض وجورج تاون. وتأتي برقيات القيادة لتؤكد على الدعم المستمر لاستقرار وازدهار الدول الشقيقة والصديقة، ولتعزيز مسار العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب تخدم تطلعات الشعبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى