القيادة السعودية تهنئ رئيسة الهند بذكرى يوم الجمهورية

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيدة دروبادي مورمو، رئيسة جمهورية الهند، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية لبلادها، مؤكداً -حفظه الله- على عمق الروابط التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية الهند الصديق اطراد التقدم والازدهار. كما أشاد -أيده الله- بالعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الصديقين، والتي يحرص الجميع على تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والبلدين.
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة السيدة دروبادي مورمو، رئيسة جمهورية الهند، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية الهند الصديق المزيد من التقدم والازدهار، منوهاً بمتانة العلاقات الثنائية والفرص الواعدة لتعزيز التعاون المشترك.
ذكرى يوم الجمهورية الهندية: دلالات تاريخية
وتحتفل جمهورية الهند في السادس والعشرين من يناير كل عام بـ “يوم الجمهورية”، وهو تاريخ يحمل رمزية وطنية كبرى، حيث يوثق ذكرى تفعيل العمل بالدستور الهندي في عام 1950، لتتحول الهند رسمياً إلى جمهورية مستقلة ذات سيادة ديمقراطية، مكملة بذلك مسيرة استقلالها التي بدأت في عام 1947. وتعد هذه المناسبة عيداً وطنياً بارزاً تشهده العاصمة نيودلهي عبر عروض عسكرية وثقافية تعكس التنوع الكبير الذي تتميز به الهند.
علاقات سعودية هندية استراتيجية
وتأتي تهنئة القيادة السعودية في إطار العلاقات التاريخية والمتجذرة بين الرياض ونيودلهي، والتي شهدت في السنوات الأخيرة نقلة نوعية توجت بتأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي الهندي. وتعد المملكة العربية السعودية رابع أكبر شريك تجاري للهند، كما تعتبر الهند مصدراً مهماً للواردات السعودية، وشريكاً أساسياً في قطاع الطاقة وأمنها.
وتتوافق الرؤى بين البلدين في العديد من الملفات الدولية والإقليمية، لا سيما في ظل “رؤية المملكة 2030” التي تتقاطع مع تطلعات الهند الاقتصادية، مما فتح آفاقاً واسعة للاستثمار المتبادل في قطاعات التكنولوجيا، والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والأمن الغذائي. كما يلعب المغتربون الهنود في المملكة دوراً حيوياً في جسر التواصل الثقافي والاقتصادي بين الشعبين، مما يجعل هذه المناسبة فرصة لتجديد التأكيد على متانة الصداقة بين الدولتين.



