القيادة السعودية تهنئ رئيس كازاخستان بذكرى استقلال بلاده

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية كازاخستان الشقيق اطراد التقدم والازدهار، مشيداً بعمق العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.
تهنئة ولي العهد
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده. وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية كازاخستان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً حرص المملكة على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
ذكرى استقلال كازاخستان.. محطة تاريخية فارقة
تأتي هذه التهنئة من القيادة الرشيدة لتؤكد على الروابط المتينة التي تجمع المملكة العربية السعودية بجمهورية كازاخستان. وتحتفل كازاخستان في السادس عشر من ديسمبر من كل عام بذكرى استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، وهو الحدث التاريخي الذي وقع في عام 1991، حيث كانت كازاخستان آخر الجمهوريات السوفيتية التي أعلنت استقلالها، لتبدأ بعدها رحلة بناء الدولة الحديثة وترسيخ سيادتها على الساحة الدولية.
ويعد هذا اليوم عيداً وطنياً في كازاخستان، يستذكر فيه الشعب الكازاخي تضحيات الأجداد والجهود المبذولة لبناء دولة قوية ومستقرة في منطقة آسيا الوسطى. وقد تمكنت كازاخستان منذ استقلالها من تحقيق قفزات نوعية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولعبت دوراً محورياً في تعزيز السلم والأمن الإقليميين.
علاقات سعودية كازاخية متميزة
تتسم العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان بالمتانة والرسوخ، حيث كانت المملكة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كازاخستان وأقامت علاقات دبلوماسية معها. وتجمع البلدين قواسم مشتركة عديدة، دينية وثقافية، بالإضافة إلى عضويتهما الفاعلة في منظمة التعاون الإسلامي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، يشهد التعاون بين الرياض وأستانا نموًا ملحوظًا، لا سيما في قطاعات الطاقة والاستثمار، حيث ينسق البلدان بشكل مستمر في إطار تحالف "أوبك بلس" لضمان استقرار أسواق النفط العالمية. وتعكس برقيات التهنئة المتبادلة والزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين الرغبة المشتركة في الدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويحقق تطلعاتهما نحو المستقبل.



