القيادة السعودية تهنئ رئيس صربيا بذكرى اليوم الوطني

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده، مؤكداً عمق العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية صربيا الصديقة.
وأعرب الملك المفدى في برقيته عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية صربيا الصديق اطراد التقدم والازدهار، مشيراً إلى حرص المملكة على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
برقية ولي العهد وتأكيد الشراكة
وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لفخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، متمنياً لحكومة وشعب جمهورية صربيا المزيد من التقدم والازدهار، في خطوة تعكس اهتمام القيادة السعودية بتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع مختلف دول العالم.
أهمية اليوم الوطني الصربي وخلفيته التاريخية
تأتي هذه التهنئة تزامناً مع احتفال صربيا بيومها الوطني، المعروف أيضاً بـ "يوم الدولة"، والذي يمثل محطة مفصلية في تاريخ البلاد. يُحتفل بهذا اليوم تخليداً لذكرى بداية الانتفاضة الصربية الأولى في عام 1804، والتي مهدت الطريق لاستقلال صربيا الحديثة، بالإضافة إلى صدور أول دستور للبلاد في عام 1835. ويعد هذا اليوم رمزاً للسيادة والهوية الوطنية للشعب الصربي، حيث تقام الاحتفالات الرسمية والشعبية في العاصمة بلغراد ومختلف المدن الصربية.
أبعاد العلاقات السعودية الصربية
تكتسب هذه البرقيات أهمية خاصة في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات بين الرياض وبلغراد في السنوات الأخيرة. وتسعى المملكة العربية السعودية، ضمن رؤيتها الانفتاحية وسياستها الخارجية المتزنة، إلى بناء جسور من التعاون مع دول منطقة البلقان، وتعتبر صربيا شريكاً مهماً في تلك المنطقة.
وقد شهدت الفترة الماضية تبادلاً للزيارات الرسمية ومباحثات تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، أبرزها الاقتصاد، والسياحة، والزراعة، والتقنية. وتؤكد برقيات التهنئة المستمرة من القيادة السعودية على الالتزام الدبلوماسي الرفيع بدعم الدول الصديقة في مناسباتها الوطنية، مما يعزز من القوة الناعمة للمملكة ويؤكد دورها المحوري في الساحة الدولية كدولة داعمة للسلام والاستقرار والتنمية العالمية.



