محليات

القيادة تهنئ سلطان بروناي باليوم الوطني: علاقات راسخة

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، سلطان بروناي دار السلام، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده. وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب بروناي دار السلام الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة مماثلة لجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، عبر فيها سموه عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب بروناي دار السلام الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

عمق العلاقات السعودية البروناوية

تأتي هذه التهنئة في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط المملكة العربية السعودية وسلطنة بروناي دار السلام، حيث تتسم العلاقات بين البلدين بالمتانة والرسوخ، مستندة إلى قواسم مشتركة دينية وثقافية، وعضويتهما الفاعلة في منظمة التعاون الإسلامي. وتحرص القيادة الرشيدة في المملكة دائماً على مشاركة الدول الشقيقة والصديقة أفراحها ومناسباتها الوطنية، مما يعكس عمق الروابط الدبلوماسية والاحترام المتبادل بين الدولتين.

أهمية اليوم الوطني لبروناي

تحتفل سلطنة بروناي دار السلام بيومها الوطني في الثالث والعشرين من فبراير من كل عام، وهو التاريخ الذي يخلد ذكرى استقلالها التام واستعادة سيادتها الكاملة في عام 1984. ويعد هذا اليوم مناسبة هامة في تاريخ السلطنة الواقعة في جنوب شرق آسيا، حيث يستذكر فيه الشعب البروناوي مسيرة البناء والتنمية التي قادها السلطان حسن البلقيه، والتي حولت البلاد إلى واحدة من أكثر الدول استقراراً ورخاءً في المنطقة، معتمدة على مواردها الطبيعية الغنية وسياساتها المتزنة.

آفاق التعاون المستقبلي

وتشهد العلاقات بين الرياض وبندر سري بيجاوان تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، لا سيما في قطاعات الطاقة والاقتصاد والتبادل الثقافي. وتؤكد برقيات التهنئة المتبادلة في المناسبات الوطنية على الرغبة المشتركة في تعزيز أواصر التعاون الثنائي، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، في ظل التحديات العالمية الراهنة التي تتطلب مزيداً من التكاتف بين الدول الإسلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى