السعودية في قمة سنغافورة للطيران: جذب استثمارات وتعزيز للنقل الجوي

رأس معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال قمة شانغي للطيران، ومعرض سنغافورة للطيران؛ وذلك بهدف الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول المبتكرة المقدمة في مجال النقل الجوي، وبحث سبل تعزيز التعاون الدولي في هذا القطاع الحيوي.
أهمية المشاركة في قمة سنغافورة
تأتي مشاركة المملكة في هذا الحدث العالمي البارز في وقت يشهد فيه قطاع الطيران والنقل الجوي السعودي تحولات جذرية وتطورات متسارعة. وتُعد قمة شانغي للطيران ومعرض سنغافورة منصة دولية رائدة تجمع كبار صناع القرار والرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران العالمية، مما يوفر فرصة مثالية للمملكة لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها القطاع اللوجستي السعودي أمام المجتمع الدولي.
تعزيز الشراكات الاستراتيجية
وسيلتقي معالي المهندس صالح الجاسر خلال زيارته عددًا من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين الدوليين، للتباحث حول تعزيز التعاون والعمل المشترك في مجال النقل والخدمات اللوجستية. وتهدف هذه اللقاءات إلى بناء شراكات استراتيجية تسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنيات الحديثة في المملكة، بما يخدم تطلعات القيادة الرشيدة في تطوير البنية التحتية لقطاع النقل.
مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل
وتسعى هذه المشاركة بشكل رئيسي إلى تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي أطلقها سمو ولي العهد، والتي تهدف لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث. وتعمل الاستراتيجية على رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات السعودية لتصل إلى أكثر من 330 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2030، بالإضافة إلى زيادة الوجهات الجوية لأكثر من 250 وجهة دولية، وإطلاق ناقل وطني جديد يعزز من تنافسية المملكة عالميًا.
جذب الاستثمارات والتقنيات الحديثة
ويركز الوفد السعودي خلال تواجده في سنغافورة على جذب الاستثمارات النوعية التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، لا سيما في مجالات الشحن الجوي والخدمات اللوجستية الذكية. كما يتم استعراض التطورات الكبيرة التي تشهدها المملكة في البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع، والتي جعلت من السوق السعودي بيئة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، مما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وفق رؤية المملكة 2030.



