رابطة الدوري السعودي تنفي تحويل ميزانية الاتحاد لأندية أخرى

أصدرت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بياناً رسمياً حاسماً وضعت فيه حداً للشائعات المتداولة مؤخراً في الأوساط الرياضية، والتي أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير ووسائل الإعلام. وطالبت الرابطة في بيانها بضرورة تحري الدقة والاعتماد حصرياً على المصادر الرسمية عند تداول الأخبار، وذلك في رد مباشر وواضح على التصريحات التي أدلى بها الأمير نواف بن محمد خلال استضافته في برنامج «في المرمى» الذي يقدمه الإعلامي بتال القوس عبر قناة العربية.
وجاء في نص البيان الذي نشرته الرابطة عبر قنواتها الرسمية: «إشارةً إلى ما تم تداوله حول تحويل جزء من الميزانية المخصصة لنادي الاتحاد إلى أندية أخرى، أو وجود مبالغ متأخرة للنادي، تؤكد رابطة الدوري السعودي للمحترفين عدم صحة هذه المعلومات جملة وتفصيلاً». وأوضحت الرابطة بشكل قاطع أنه لم يطرأ أي تغيير أو إعادة توزيع فيما يتعلق بالمخصصات المالية لنادي الاتحاد أو أي نادٍ آخر من أندية المسابقة، مفندة بذلك كافة الأقاويل التي أشارت إلى تضرر العميد مالياً لصالح منافسيه.
ويأتي هذا التوضيح العاجل في وقت يشهد فيه الدوري السعودي للمحترفين تحولاً تاريخياً ونقلة نوعية غير مسبوقة على مستوى العالم، بدعم كبير من القيادة الرشيدة وإشراف مباشر من وزارة الرياضة وصندوق الاستثمارات العامة. وتكتسب هذه المرحلة حساسية خاصة نظراً لبرنامج الاستقطاب العالمي الذي جلب نخبة من نجوم كرة القدم إلى المملكة، مما يجعل أي حديث عن التفاوت المالي أو تحويل الميزانيات مادة دسمة للشائعات التي قد تؤثر على استقرار الأندية وعلاقتها بجماهيرها.
وشدد البيان على أن جميع الأندية، بما فيها نادي الاتحاد، على اطلاع تام وكامل بالتفاصيل المالية التي تخصها وفق الأطر واللوائح المعتمدة من قبل لجنة الاستدامة المالية والرابطة. وتعمل المنظومة الرياضية في المملكة حالياً وفق معايير حوكمة عالية الشفافية تهدف إلى ضمان العدالة والمنافسة الشريفة بين جميع الفرق، خاصة الأندية الأربعة الكبار (الاتحاد، الهلال، النصر، الأهلي) التي تحولت ملكيتها لصندوق الاستثمارات العامة، مما ينفي منطقياً إمكانية التلاعب بالميزانيات أو تحويلها بشكل عشوائي.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أهمية المسؤولية الإعلامية في هذه المرحلة الدقيقة، مشددة على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية حرصاً على المهنية ونقل الصورة الحقيقية للجمهور الرياضي، وتجنباً لإثارة البلبلة التي لا تخدم تطور مشروع كرة القدم السعودية الطموح.



