الرياضة

موعد جاهزية ملاعب الدوري السعودي: خطة تطوير 4 أندية

أصدرت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بياناً توضيحياً هاماً وضعت فيه النقاط على الحروف فيما يتعلق بملف الملاعب الرياضية وجاهزيتها، رداً على التساؤلات المتداولة في الوسط الرياضي بشأن اضطرار بعض الأندية لخوض مبارياتها التنافسية خارج معاقلها الرسمية. وأكدت الرابطة في بيانها تفهمها العميق للأبعاد الفنية والمعنوية المرتبطة بـ "عامل الأرض والجمهور"، وتأثير ذلك المباشر على نتائج الفرق والتجربة الجماهيرية بشكل عام.

خطة زمنية لتطوير البنية التحتية

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية، كشفت الرابطة عن الجدول الزمني المحدد لانتهاء أعمال التطوير والاعتماد لملاعب أربعة أندية رئيسية، وهي: الحزم، الخلود، ضمك، والتعاون. حيث من المقرر، وفقاً للخطة الموضوعة بالتنسيق مع الجهات الهندسية والتنظيمية المعنية، أن تكون هذه المنشآت جاهزة تماماً لاستضافة المباريات بحلول فبراير 2026. ويأتي هذا الإعلان ليبشر جماهير هذه الأندية بقرب عودة فرقهم للعب على أراضيهم، مما يعزز من فرصهم التنافسية ويسهل حضور المشجعين.

سياق التحول في الدوري السعودي

تأتي هذه الإجراءات في وقت يشهد فيه الدوري السعودي للمحترفين تحولاً تاريخياً ونقلة نوعية على كافة الأصعدة، حيث بات محط أنظار العالم بعد استقطاب نخبة من نجوم كرة القدم العالمية. هذا التحول الكبير فرض معايير صارمة وغير مسبوقة فيما يتعلق بالبنية التحتية، حيث لم يعد الأمر يقتصر على وجود أرضية ملعب فقط، بل امتد ليشمل متطلبات دقيقة لإدارة الحشود، ومعايير عالمية للإنتاج التلفزيوني لضمان جودة البث للقنوات الناقلة دولياً، بالإضافة إلى اشتراطات السلامة العامة.

وأوضحت الرابطة أن قرار اللعب على ملاعب بديلة لم يكن خياراً عشوائياً، بل جاء استجابة لهذه التحديات التشغيلية والتنظيمية، لضمان ظهور الدوري بالصورة التي تليق بمكانته الجديدة ضمن أفضل الدوريات متابعة حول العالم. وأشارت إلى أن هذه المعايير تخدم في المقام الأول مصلحة المسابقة، وتحافظ على حقوق الرعاة وشركاء البث، وتضمن سلامة الجماهير الغفيرة.

نماذج ناجحة وتوازن تجاري

واستشهدت الرابطة بنجاح تجربة نادي الفيحاء هذا الموسم، حيث تم اعتماد ملعبه رسمياً بعد استيفاء كافة الاشتراطات المطلوبة، مما يؤكد جدية العمل القائم. وفي سياق متصل، أكدت الرابطة حرصها على المرونة التجارية، حيث لا يزال الخيار متاحاً للأندية لطلب نقل مبارياتها الجماهيرية الكبرى إلى ملاعب ذات سعة استيعابية أعلى، وذلك وفقاً للرؤية الاستثمارية لكل نادٍ وبما يحقق عوائد مالية أفضل، مع مراعاة توفر المنشآت وجدول المسابقات.

واختتمت الرابطة تأكيدها بأن هذه الجهود الحثيثة تندرج ضمن استراتيجية وطنية شاملة لرفع جودة الحياة وتحسين البنية التحتية الرياضية، بما يواكب التطور المتسارع الذي تشهده المملكة في القطاع الرياضي، ويسهم في تقديم منتج كروي متكامل يرضي شغف الجماهير السعودية والعالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى