اقتصاد

سعر الريال السعودي اليوم مقابل الجنيه في البنوك المصرية

شهد سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري استقراراً ملحوظاً يميل إلى التراجع الطفيف في تعاملات اليوم، وذلك وفقاً لآخر التحديثات الصادرة عن شاشات التداول في البنوك المصرية. ويأتي هذا التحرك في إطار آليات العرض والطلب التي تحكم سوق الصرف المصري في الوقت الراهن، حيث سجل متوسط سعر الصرف في البنك المركزي المصري 12.60 جنيه للشراء و12.63 جنيه للبيع.

تفاصيل أسعار الريال في البنوك المصرية اليوم

تباينت الأسعار بشكل طفيف بين البنوك المختلفة، حيث جاءت التفاصيل كالتالي:

  • البنك الأهلي المصري وبنك مصر: سجل سعر الريال 12.56 جنيه للشراء و12.63 جنيه للبيع، مما يعكس استقراراً في أكبر بنكين حكوميين في مصر.
  • البنك التجاري الدولي (CIB): بلغ السعر 12.59 جنيه للشراء و12.63 جنيه للبيع.
  • بنك الإسكندرية: سجل 12.60 جنيه للشراء و12.64 جنيه للبيع.
  • مصرف أبو ظبي التجاري: سجل أقل سعر للشراء عند 12.36 جنيه، بينما سجل 12.70 جنيه للبيع.
  • بنك البركة: وصل السعر إلى 12.53 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع.
  • بنك قناة السويس: سجل 12.56 جنيه للشراء و12.65 جنيه للبيع.

مقارنة مع تداولات الأمس

بالمقارنة مع تعاملات يوم أمس، يلاحظ وجود تراجع طفيف في سعر العملة السعودية. فقد كان متوسط السعر في البنك المركزي المصري أمس يسجل 12.67 للشراء و12.71 للبيع، مما يشير إلى انخفاض بمقدار عدة قروش. كما كانت الأسعار في البنوك التجارية أعلى نسبياً، حيث سجل بنك قناة السويس أمس 12.74 للبيع، مما يؤكد الميل العام نحو الهدوء في المضاربات واستقرار السوق.

أهمية استقرار سعر الريال السعودي

يكتسب سعر الريال السعودي أهمية قصوى في الشارع المصري والاقتصاد المحلي لعدة أسباب جوهرية. أولاً، تعتبر تحويلات المصريين العاملين في المملكة العربية السعودية رافداً أساسياً للنقد الأجنبي في مصر، حيث تستضيف المملكة أكبر جالية مصرية في الخارج. استقرار سعر الصرف يشجع المغتربين على تحويل مدخراتهم عبر القنوات الرسمية والبنوك بدلاً من الأسواق الموازية.

ثانياً، يرتبط الطلب على الريال بمواسم الحج والعمرة، حيث يزداد الطلب عليه لتغطية نفقات السفر والإقامة في الأراضي المقدسة. ويعد استقرار السعر عند مستويات 12.60 جنيه مؤشراً إيجابياً للمعتمرين والشركات السياحية، حيث يسهل عملية التخطيط المالي للرحلات.

السياق الاقتصادي العام

يأتي هذا الاستقرار في أسعار الصرف كجزء من المشهد الاقتصادي الأوسع في مصر بعد قرارات تحرير سعر الصرف التي اتخذها البنك المركزي لتوحيد سعر العملة والقضاء على السوق السوداء. وقد ساهمت التدفقات الدولارية الأخيرة والاتفاقيات الاستثمارية الكبرى في تعزيز الاحتياطي النقدي، مما انعكس إيجاباً على استقرار الجنيه المصري أمام سلة العملات الأجنبية، بما فيها الريال السعودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى