اقتصاد

تراجع سوق الأسهم السعودية اليوم: المؤشر يغلق عند 10906 نقطة

أنهى سوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة اليوم على انخفاض ملحوظ، حيث تراجع المؤشر العام (تاسي) بمقدار 77.62 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,906.44 نقطة. وقد شهدت الجلسة تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال، مما يعكس حالة من الترقب والحذر سيطرت على معنويات المتداولين خلال الجلسة.

ويأتي هذا التراجع في سياق التحركات الطبيعية لأسواق المال التي تتأثر بعوامل العرض والطلب والمؤشرات الاقتصادية العالمية والمحلية. ويُعد سوق الأسهم السعودية أكبر سوق مالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولذلك فإن تحركات المؤشر تحظى بمتابعة دقيقة من قبل المستثمرين والمحللين الاقتصاديين، حيث تعكس أداء الشركات القيادية في قطاعات حيوية مثل الطاقة والبنوك والبتروكيماويات.

تفاصيل التداولات وأداء الشركات

وفقاً للنشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية، بلغت كمية الأسهم المتداولة 189 مليون سهم. وقد اتسمت الجلسة بضغط بيعي واسع النطاق، حيث تراجعت أسهم 226 شركة، في حين لم تسجل سوى أسهم 36 شركة ارتفاعاً في قيمتها. هذا التباين الكبير بين عدد الشركات المرتفعة والمنخفضة يشير إلى ضغط عام على مختلف القطاعات المدرجة في السوق.

وفيما يتعلق بأداء الأسهم الفردية، تصدرت شركات (رعاية، سهل، أنابيب السعودية، والمواسى، وثمار) قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً. في المقابل، جاءت شركات (عناية، الأسماك، العربية، جاكو، والإعادة السعودية) في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضاً، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 3.88% و9.98%.

الأسهم الأكثر نشاطاً والسيولة

على صعيد النشاط، كانت أسهم شركات (أمريكانا، الأهلي، كيان السعودية، أرامكو السعودية، والإنماء) هي الأكثر نشاطاً من حيث الكمية. أما من حيث القيمة، فقد تصدرت أسهم شركات (الراجحي، الأهلي، الإنماء، أرامكو السعودية، وإس تي سي) القائمة، مما يؤكد استمرار تركيز السيولة الاستثمارية في الأسهم القيادية ذات الملاءة المالية العالية، والتي تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه المؤشر العام.

أداء السوق الموازية (نمو)

لم يكن أداء السوق الموازية (نمو) بمعزل عن السوق الرئيسية، حيث أغلق مؤشر نمو منخفضاً بمقدار 223.18 نقطة، ليقف عند مستوى 23,095.58 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية 15 مليون ريال، فيما تجاوزت كمية الأسهم المتداولة 1.6 مليون سهم. يعكس هذا الأداء الارتباط الوثيق بين معنويات المستثمرين في كلا السوقين، وحالة التذبذب التي قد تشهدها الأسواق المالية في فترات جني الأرباح أو إعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى