مؤشر الأسهم السعودية يغلق عند 11195 نقطة – تقرير السوق

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تعاملات اليوم على انخفاض، حيث تراجع بمقدار 21.48 نقطة، ليستقر عند مستوى 11195.45 نقطة. وشهدت الجلسة تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.3 مليار ريال سعودي، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المتداولين في السوق المالية.
ووفقاً للنشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم، بلغت كمية الأسهم المتداولة 239 مليون سهم. وقد شهدت الجلسة تبايراً واضحاً في أداء الشركات المدرجة، حيث سجلت أسهم 84 شركة ارتفاعاً في قيمتها، في حين أغلقت أسهم 172 شركة على تراجع، مما يشير إلى ضغوط بيعية طالت شريحة واسعة من القطاعات.
الشركات الأكثر نشاطاً وتأثيراً
على صعيد أداء الشركات، تصدرت أسهم شركات أمريكانا، وسينومي ريتيل، والمتقدمة، والكثيري، وثمار قائمة الأكثر ارتفاعاً. في المقابل، كانت أسهم شركات أنابيب الشرق، والجزيرة، والخليج للتدريب، والموارد، وتسهيل هي الأكثر انخفاضاً في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.82% و4.46%.
وفيما يخص نشاط التداول، كانت أسهم شركات أمريكانا، والكثيري، وأرامكو السعودية، وأنابيب، وباتك هي الأكثر نشاطاً بالكمية. أما من حيث القيمة، فقد تصدرت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، والإنماء، والأهلي، ومعادن القائمة، مما يعكس تركز السيولة في الشركات القيادية والقطاع المصرفي وقطاع الطاقة.
أداء السوق الموازي (نمو)
وفي السوق الموازية، أغلق مؤشر (نمو) اليوم منخفضاً بمقدار 213.63 نقطة، ليقفل عند مستوى 23673.38 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في هذا السوق نحو 14 مليون ريال، وبكمية أسهم متداولة بلغت أكثر من مليون سهم.
سياق السوق وأهمية المؤشرات المالية
يأتي هذا الأداء في سياق التحركات الطبيعية لأسواق المال التي تتأثر بعوامل متعددة، منها أسعار النفط العالمية، وأسعار الفائدة، والبيانات الاقتصادية الكلية. وتعتبر السوق المالية السعودية أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتلعب دوراً محورياً في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعميق السوق المالية.
ويعد مستوى السيولة البالغ 4.3 مليار ريال مؤشراً مهماً للمحللين الماليين، حيث يعكس مدى شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وعادة ما ينظر الخبراء إلى التوازن بين الشركات المرتفعة والمنخفضة لقياس “نفسية السوق”، حيث يشير تفوق عدد الشركات المنخفضة (172 شركة) مقابل المرتفعة (84 شركة) إلى وجود موجة جني أرباح أو إعادة ترتيب للمحافظ الاستثمارية من قبل الصناديق والأفراد على حد سواء.



