محليات

الخريجي يبحث دعم فلسطين مع مفوض الأونروا ويودع سفير تايلند

في إطار التحركات الدبلوماسية المستمرة للمملكة العربية السعودية لدعم القضايا العربية والإسلامية، استقبل معالي نائب وزير الخارجية، المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، اليوم في مقر الوزارة بالرياض، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حاس تشهده الأراضي الفلسطينية، مما يستدعي تنسيقاً عالي المستوى لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية.

بحث مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية

جرى خلال الاستقبال استعراض شامل لمستجدات الأوضاع الميدانية والإنسانية في فلسطين، حيث ناقش الجانبان التحديات الكبيرة التي تواجه عمل الوكالة في ظل الظروف الراهنة. وتركز البحث حول الجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تفاقمت مؤخراً، بالإضافة إلى بحث أوجه التعاون المشترك بين المملكة ووكالة "الأونروا" لضمان استدامة الخدمات المقدمة للاجئين.

السياق التاريخي والدور السعودي المحوري

تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور التاريخي للمملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول المانحة والداعمة لوكالة الأونروا منذ تأسيسها. لطالما كانت المملكة سباقة في تقديم الدعم المالي والسياسي للوكالة لتمكينها من أداء ولايتها الأممية في تقديم الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والإغاثة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس. ويؤكد هذا اللقاء التزام الرياض الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة، ورفضها لأي محاولات تهدف إلى تقويض عمل الوكالة أو تصفية قضية اللاجئين.

الأهمية الاستراتيجية وتأثير اللقاء

على الصعيدين الإقليمي والدولي، يبعث هذا اللقاء برسالة قوية حول ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لحماية المدنيين وتوفير الممرات الآمنة للمساعدات. ومن المتوقع أن يسهم هذا التنسيق السعودي الأممي في حشد المزيد من الدعم الدولي للوكالة التي تعاني من ضغوطات تمويلية وتشغيلية هائلة، مما يعزز من قدرتها على الصمود في وجه الأزمات المتتالية ويحفظ الاستقرار النسبي في المجتمعات التي تخدمها الوكالة.

توديع سفير مملكة تايلند

وفي سياق دبلوماسي آخر، استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، في مقر الوزارة اليوم، سفير مملكة تايلند لدى المملكة، دارم بونثام، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى الرياض. وقد ثمن معاليه الجهود الطيبة التي بذلها السفير بونثام في توثيق وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والتي شهدت تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى