الرياضة

استعدادات السعودية لكأس آسيا تحت 23 عاماً 2026: الملاعب والتفاصيل

مع تبقي 10 أيام فقط على صافرة البداية، تدخل التحضيرات في المملكة العربية السعودية مراحلها الحاسمة والنهائية لاستضافة النسخة السابعة من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً «2026 السعودية». وتتجه أنظار عشاق الكرة الآسيوية صوب مدينتي الرياض وجدة، اللتين تستعدان لاستقبال 16 منتخباً من نخبة فرق القارة الصفراء، في الفترة المقررة من 6 إلى 24 يناير القادم، في حدث كروي يعد بالكثير من الإثارة والندية.

جاهزية قصوى في الرياض وجدة

تعمل اللجنة المحلية المنظمة على قدم وساق لاستكمال كافة التفاصيل اللوجستية والتنظيمية لضمان تقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة المملكة الرياضية. وقد تم وضع خطة تشغيلية متكاملة في العاصمة الرياض تشمل تجهيز مرافق الاستقبال الفاخرة، ومقرات إقامة المنتخبات، بالإضافة إلى جداول تدريب دقيقة وترتيبات نقل سلسة. ومن المقرر أن تستضيف الرياض 12 مباراة في دور المجموعات، موزعة بالتساوي بين ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية العريق، وملعب نادي الشباب الحديث.

وفي عروس البحر الأحمر، جدة، تتواصل الأعمال في مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية التي ستكون مسرحاً لـ 10 مباريات هامة، أبرزها مباراتي الافتتاح والنهائي المرتقب. وفي الوقت ذاته، يستعد الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) لاحتضان 10 مواجهات حاسمة، تشمل مباراتي نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث، مما يضمن توزيعاً جغرافياً متوازناً للبطولة.

أهمية البطولة ومستقبل الكرة الآسيوية

تكتسب بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً أهمية استراتيجية كبرى، حيث تُعد المنجم الحقيقي للمواهب الصاعدة التي ستشكل قوام المنتخبات الأولى في المستقبل القريب. وتعتبر هذه النسخة السابعة امتداداً لتاريخ حافل من المنافسة، حيث سبق للمنتخب السعودي التتويج بلقب هذه البطولة في نسخة 2022، مما يضع ضغوطاً إيجابية على الأخضر الأولمبي للمنافسة بقوة على أرضه وبين جماهيره. وتعد هذه البطولات فرصة للكشافة والأندية العالمية لمراقبة النجوم الصاعدين في سماء القارة الآسيوية.

بروفة حقيقية لكأس آسيا 2027

لا تنحصر أهمية استضافة هذه البطولة في المنافسة الرياضية فحسب، بل تُعد محطة مفصلية ورئيسية ضمن استعدادات المملكة لاستضافة الحدث الأكبر، كأس آسيا 2027 للكبار. وتنظر الأوساط الرياضية إلى بطولة تحت 23 عاماً كاختبار عملي لجاهزية البنية التحتية، والملاعب، والكوادر التنظيمية، والقدرة على إدارة الحشود والفعاليات القارية وفق أعلى المعايير العالمية.

ويعكس هذا الحراك الرياضي الدؤوب التزام المملكة برؤية 2030، التي تضع الرياضة كركيزة أساسية لجودة الحياة وتعزيز مكانة السعودية كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى. يذكر أن اللجنة المنظمة قد طرحت تذاكر البطولة للجماهير عبر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، داعية الجماهير للمشاركة في صناعة الحدث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى