محليات

درجات الحرارة الصغرى بالسعودية: الدمام 12 وطريف 3

كشف المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية عن أحدث تقاريره المتعلقة برصد درجات الحرارة الصغرى المسجلة في مختلف مناطق ومدن المملكة ليلة الخميس/الجمعة، حيث أظهرت البيانات تبايناً ملحوظاً في الحالة المناخية بين المناطق الساحلية، والوسطى، والشمالية، مما يعكس التنوع الجغرافي والمناخي الذي تتمتع به البلاد.

رصد درجات الحرارة: الدمام 12 وطريف الأبرد

سجلت مدينة الدمام 12 درجة مئوية، في حين شهدت المناطق الشمالية انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، حيث سجلت محافظة طريف أدنى درجة حرارة في هذا الرصد بـ 3 درجات مئوية فقط، تلتها القريات بـ 4 درجات، مما يشير إلى دخول فعلي للأجواء الشتوية الباردة في تلك المناطق. وفيما يلي بيان مفصل بدرجات الحرارة الصغرى المسجلة:

  • المنطقة الشرقية والوسطى: الدمام (12)، الرياض (12)، الأحساء (9)، حفر الباطن (8)، المجمعة (12)، الخرج (11)، الدوادمي (11).
  • المناطق الشمالية (الأشد برودة): طريف (3)، القريات (4)، عرعر (6)، سكاكا (7)، رفحاء (8)، تبوك (11).
  • المنطقة الغربية والساحلية: مكة المكرمة (22)، جدة (22)، المدينة المنورة (15)، ينبع (17)، القنفذة (23)، الوجه (15).
  • المناطق الجنوبية والمرتفعات: أبها (8)، السودة (5)، الباحة (9)، نجران (11)، جازان (24)، بيشة (13).
  • مناطق أخرى: حائل (8)، الطائف (11)، العلا (12)، وادي الدواسر (13)، شرورة (14).

السياق المناخي وتأثير التضاريس

تأتي هذه المعدلات ضمن السياق الطبيعي لمناخ المملكة العربية السعودية في هذا الوقت من العام، حيث تتأثر المناطق الشمالية (مثل طريف والقريات) بالكتل الهوائية الباردة القادمة من الشمال، مما يجعلها تسجل دائماً أدنى الدرجات مقارنة ببقية المناطق. في المقابل، تحافظ المناطق الساحلية مثل جدة وجازان والقنفذة على درجات حرارة معتدلة تميل للدفء النسبي بسبب تأثير البحر الأحمر والرطوبة، حيث تراوحت الدرجات فيها بين 22 و24 درجة مئوية.

أهمية متابعة تقارير الأرصاد

تكتسب هذه التقارير اليومية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أهمية بالغة للمواطنين والمقيمين، حيث تساعد في اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع موجات البرد، خاصة في المناطق التي تسجل درجات حرارة منخفضة جداً (دون 10 درجات). ينصح الخبراء دائماً بضرورة ارتداء الملابس الشتوية المناسبة في المناطق الباردة، وتوخي الحذر أثناء القيادة في ساعات الصباح الباكر حيث قد يتشكل الضباب في بعض المناطق المفتوحة والمرتفعات مثل السودة وأبها.

كما تلعب هذه البيانات دوراً حيوياً في دعم القطاعات المختلفة مثل الزراعة، حيث يحتاج المزارعون في المناطق الشمالية والوسطى لمعرفة درجات الحرارة الصغرى لحماية محاصيلهم من الصقيع المحتمل، إضافة إلى قطاع التعليم والصحة لضمان سلامة الجميع خلال موسم الشتاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى