السيسي يستقبل كأس العالم: أمنيات لمونديال 2026 وحلم الاستضافة

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي يزور القاهرة حالياً، مصطحباً معه النسخة الأصلية من كأس العالم، وذلك في إطار الجولة الترويجية العالمية للبطولة الأغلى في عالم الساحرة المستديرة.
وخلال اللقاء، كشف الرئيس السيسي عن أمنيتين رئيسيتين تتعلقان بمستقبل كرة القدم المصرية والعالمية. تمثلت الأمنية الأولى في تطلعه لأن يحقق المنتخب المصري نتائج إيجابية ومشرفة في النسخة القادمة من البطولة، وضمان التواجد وسط كبار اللعبة، خاصة مع زيادة فرص التأهل للمنتخبات الأفريقية. أما الأمنية الثانية، فكانت تعبيراً عن طموح الدولة المصرية في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في المستقبل، وهو الحلم الذي يراود الجماهير المصرية منذ سنوات طويلة.
جولة تاريخية للكأس الذهبية
تأتي زيارة وفد "فيفا" إلى القاهرة ضمن الجولة الترويجية لبطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وتعد هذه الجولة رحلة تاريخية تمر عبر 30 دولة و75 مدينة مختلفة حول العالم، حيث كانت الانطلاقة من العاصمة السعودية الرياض، قبل أن تحط الرحال في القاهرة، مما يعكس أهمية المنطقة العربية في خارطة كرة القدم العالمية.
نجوم وأساطير في حضرة الرئيس
ضم وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم شخصيات بارزة، يتقدمهم أسطورة الدفاع الإيطالي فابيو كانافارو، المتوج بلقب كأس العالم 2006، بالإضافة إلى خافيير إغناسيو سيبي بيرديفسكي، مدير بمقر "فيفا" في زيورخ، وسيباستيان فيريو، مدير جولة كأس العالم. وقد رحب الرئيس بالوفد، مؤكداً على الدور الذي تلعبه الرياضة في التقريب بين الشعوب.
سياق مونديال 2026 وتطلعات الفراعنة
تكتسب النسخة القادمة من المونديال أهمية خاصة، حيث ستكون الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، والذي ارتفع ليضم 48 منتخباً بدلاً من 32. هذا التوسع يمنح القارة الأفريقية مقاعد إضافية، مما يعزز من حظوظ المنتخب المصري في التأهل والعودة للمحفل العالمي بعد آخر مشاركة في روسيا 2018، ومحاولة تكرار إنجازات الجيل الذهبي وتجاوز دور المجموعات الذي لم يتخطاه الفراعنة في مشاركاتهم الثلاث السابقة (1934، 1990، 2018).
البنية التحتية وحلم الاستضافة
تأتي أمنية الرئيس السيسي باستضافة المونديال مستقبلاً مدعومة بطفرة إنشائية رياضية تشهدها مصر في السنوات الأخيرة. حيث قامت الدولة بتشطيد مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية في العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تضم ستاداً عالمياً بسعة تتجاوز 90 ألف متفرج، بالإضافة إلى تطوير العديد من الاستادات في مختلف المحافظات وشبكة طرق ومواصلات حديثة، مما يجعل ملف استضافة الأحداث الرياضية الكبرى أكثر واقعية وقوة مقارنة بالسنوات الماضية.



