خطوات إسناد التابعين في الضمان الاجتماعي وأنواعهم

في إطار سعي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المستمر لتطوير آليات الدعم وضمان وصوله لمستحقيه بدقة عالية، أوضح برنامج الضمان الاجتماعي الخطوات الرسمية اللازمة لإسناد كل تابع إلى المنزل الذي يقيم فيه فعلياً عند تعبئة بيانات الملف الموحد. وتأتي هذه التوضيحات لضمان عدم تعطل صرف المعاشات ولتحقيق أعلى معايير الشفافية في بيانات المستفيدين.
خطوات إسناد التابعين في منصة الدعم والحماية
شدد البرنامج عبر قنواته الرسمية على ضرورة تحري الدقة عند تسجيل البيانات، محذراً من تكرار تسجيل التابع في أكثر من منزل، حيث يمكن للمستفيدين إتمام عملية الإسناد عبر الخطوات التالية:
- تسجيل الدخول إلى منصة الدعم والحماية الاجتماعية باستخدام النفاذ الوطني الموحد.
- الانتقال إلى (الملف الموحد) من القائمة الرئيسية واختيار أيقونة (إدارة المنازل).
- استعراض قائمة التابعين المسجلين مسبقاً في الحساب.
- سحب وإفلات أو اختيار التابع لإسناده إلى المنزل الصحيح الذي يقيم فيه فعلياً.
- التأكد التام من أن العنوان الوطني المسجل للمنزل مطابق للواقع الفعلي للسكن.
- حفظ التعديلات وإرسال الطلب لاعتماده.
أنواع التابعين المسموح إضافتهم
وفي سياق متصل، بين البرنامج الفئات التي تندرج تحت مسمى "التابع" والتي يحق للمستفيد الرئيسي إضافتها في طلب الدعم، وهم:
- تابع قريب: ويشمل الأقارب من الدرجة الأولى والثانية (الأب، الأم، الزوج، الزوجة، الأبناء، الأخوة والأخوات، والجد والجدة).
- تابع موصى عليه: وهو الشخص الذي يقع تحت الرعاية القانونية للعائل، مثل المحتضن.
- شريك السكن: وهو الشخص الذي يتشارك السكن مع المستفيد الرئيسي ولكنه ليس من الأقارب.
سياق التحول الرقمي وإنجازات الوزارة
تأتي هذه الإجراءات التنظيمية كجزء من استراتيجية شاملة تقودها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتي حققت خلال الفترة الماضية قفزات نوعية. فوفقاً للبيانات الرسمية، نجحت الوزارة في ترسيخ ريادة المملكة عالمياً في كفاءة سوق العمل، حيث ساهمت استراتيجيات التوطين في رفع عدد السعوديين في القطاع الخاص إلى 2.5 مليون مواطن ومواطنة.
وقد انعكست هذه الجهود إيجاباً على المؤشرات الاقتصادية، حيث تراجع معدل البطالة إلى مستويات تاريخية عند 7.5%. كما لم يقتصر دور الضمان الاجتماعي على الدعم المادي فحسب، بل نجح مسار "التمكين" في نقل قرابة 100 ألف مستفيد من دائرة الاحتياج إلى آفاق الإنتاج والعمل، مما يعزز من جودة الحياة ويتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.



