
عودة سلطان الغنام للملاعب في يناير بعد نجاح جراحته
تفاؤل في معسكر النصر بعد نجاح جراحة الغنام
تلقى نادي النصر السعودي وجماهيره أنباءً سارة مع الإعلان عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها نجم الفريق والمنتخب السعودي، الظهير الأيمن سلطان الغنام، في الركبة. ويأتي هذا الخبر ليضع حداً لفترة من القلق حول مستقبل اللاعب، ويفتح الباب أمام التكهنات حول موعد عودة سلطان الغنام إلى المستطيل الأخضر، والذي من المتوقع أن يكون في نهاية شهر يناير المقبل، ليدعم صفوف “العالمي” في استحقاقاته القادمة.
أُجريت الجراحة الدقيقة في مركز سبيتار الطبي المرموق في العاصمة القطرية الدوحة، على يد الجراح العالمي الشهير بيتر فيردونك، المتخصص في إصابات الركبة والطب الرياضي. وكان من المقرر إجراء العملية في وقت سابق، لكنها تأجلت بسبب وعكة صحية طارئة ألمّت باللاعب، قبل أن يتم تحديد موعد جديد وتكلل الجراحة بالنجاح التام. وسيبدأ الغنام الآن مرحلة العلاج والتأهيل في الدوحة تحت إشراف فريق طبي متخصص، قبل العودة تدريجياً إلى التدريبات الجماعية.
ماذا تعني عودة سلطان الغنام للنصر والمنتخب؟
لا شك أن غياب لاعب بحجم سلطان الغنام يمثل ضربة قوية لأي فريق. فاللاعب الذي يُعد من أفضل الأظهرة في القارة الآسيوية، يتميز بقدراته الهجومية الفائقة وأدواره الدفاعية المحورية. تعرض الغنام لهذه الإصابة القوية، التي شُخصت كقطع في الرباط، خلال مشاركته مع فريقه في مباراة مصيرية أمام جامبا أوساكا الياباني في نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 16 مايو الماضي، وهي المباراة التي خسرها النصر بهدف دون رد. جاءت الإصابة في وقت حاسم من الموسم، مما أثر على الفريق في تلك البطولة الهامة.
طوال مسيرته مع النصر، أثبت الغنام أنه قطعة لا غنى عنها في تشكيلة الفريق. ففي الموسم المنصرم وحده، شارك في 45 مباراة بمختلف المسابقات، وساهم في تتويج فريقه بلقب دوري روشن السعودي، مسجلاً هدفين وصانعاً للعديد من الفرص. إن عودته في يناير ستمنح الفريق دفعة معنوية وفنية هائلة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على الألقاب المحلية والقارية. كما يمثل شفاء الغنام خبراً ممتازاً للمنتخب السعودي الأول، الذي يعتمد عليه بشكل كبير في الرواق الأيمن، وذلك قبل خوض التصفيات والبطولات الدولية المقبلة.


