الرياضة

السعودية تواجه قطر في البطولة الآسيوية لليد الـ22

يستهل المنتخب السعودي الأول لكرة اليد مشواره في منافسات الدور الرئيس من البطولة الآسيوية الـ22 للرجال، المقامة حاليًا في دولة الكويت، بمواجهة من العيار الثقيل عندما يلتقي نظيره القطري، غدًا، على صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله. وتأتي هذه المباراة كأولى الخطوات الحقيقية نحو تحقيق الحلم العالمي في البطولة التي تشهد تنافسًا شرسًا بين كبار القارة الصفراء.

طموحات المونديال وصراع الصدارة

يطمح لاعبو “الأخضر” خلال هذه المواجهة المرتقبة إلى مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي حققوها في الأدوار التمهيدية، وتسجيل فوز افتتاحي في هذا الدور يُعزز حظوظهم بشكل كبير في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل المباشرة إلى بطولة العالم 2027م. ولا تقتصر طموحات الصقور الخضر على التأهل للمونديال فحسب، بل تمتد للمنافسة الجادة على اللقب القاري، خاصة في ظل التطور الملحوظ في مستوى الفريق فنيًا وبدنيًا.

مجموعة خليجية بنكهة عالمية

وضعت القرعة المنتخب السعودي في مجموعة حديدية يمكن وصفها بـ “ديربيات الخليج”، حيث تضم في الدور الرئيس إلى جانبه منتخبات قطر والإمارات والبحرين. وتعتبر هذه المجموعة اختبارًا حقيقيًا لقدرات الأخضر، نظرًا لتقارب المستويات والمعرفة التامة بين أوراق المنتخبات الخليجية. ومن المقرر أن يلتقي الأخضر في مباراته الثانية مع منتخب الإمارات بعد غدٍ الجمعة (23) يناير، على أن يختتم مواجهاته النارية في هذا الدور بلقاء شقيقه منتخب البحرين يوم الأحد القادم الموافق (25) يناير، في مباراة قد تكون حاسمة لتحديد ملامح المتأهلين للمربع الذهبي.

مسيرة مميزة في الدور التمهيدي

يدخل المنتخب السعودي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، حيث كان قد نجح في بلوغ الدور الرئيس باستحقاق وجدارة بعد تقديمه مستويات فنية مميزة في الدور التمهيدي. وقد تمكن الأخضر من تصدر المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة (6) نقاط، عقب تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية ومستحقة على منتخبات قوية شملت إيران واليابان وأستراليا، مما وجه رسالة شديدة اللهجة لباقي المنافسين بأن اليد السعودية قادمة للمنافسة بقوة.

أهمية البطولة والسياق التاريخي

تكتسب هذه النسخة من البطولة الآسيوية أهمية خاصة كونها البوابة الرئيسية للعبور إلى العالمية. وتاريخيًا، تشهد مواجهات السعودية وقطر ندية كبيرة وإثارة عالية، حيث يُعد المنتخب القطري أحد أبرز القوى المسيطرة على كرة اليد الآسيوية في العقد الأخير، بينما يسعى المنتخب السعودي لاستعادة أمجاده وتأكيد مكانته كأحد أقطاب اللعبة في القارة. إن الفوز في مباراة الغد لا يعني مجرد نقطتين، بل يمثل دفعة معنوية هائلة وخطوة عملاقة نحو ضمان مقعد في بطولة العالم المقبلة، وهو الهدف الاستراتيجي الذي وضعه الاتحاد السعودي لكرة اليد نصب عينيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى