تسجيل تكافل للطلاب 1448هـ.. الشروط والمواعيد

أعلنت مؤسسة تكافل الخيرية، صباح اليوم الأحد، عن بدء استقبال طلبات تسجيل الطلبة المحتاجين للدعم المادي والعيني للعام الدراسي القادم 1448هـ. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المؤسسة السنوية لضمان الجاهزية المبكرة وتوفير المتطلبات الأساسية للطلاب والطالبات في مختلف مناطق المملكة، حيث تستمر عمليات التسجيل لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة، لتغلق البوابة الإلكترونية بنهاية دوام يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026م.
سياق تنموي ودعم حكومي مستمر
تعد مؤسسة تكافل الخيرية إحدى الركائز الأساسية في منظومة الدعم الاجتماعي والتعليمي في المملكة العربية السعودية، حيث تحظى بدعم سخي من القيادة الرشيدة واهتمام مباشر من وزارة التعليم. وتهدف المؤسسة منذ إنشائها إلى سد الفجوة الاقتصادية التي قد تعيق المسيرة التعليمية لبعض الطلاب، وذلك انطلاقاً من مبدأ أن التعليم حق للجميع وأن الظروف المادية لا يجب أن تكون عائقاً أمام التحصيل العلمي. ويعكس هذا الاهتمام التوجه العام للدولة في الاستثمار في رأس المال البشري كجزء من مستهدفات التنمية الوطنية الشاملة.
آلية تسجيل سرية وشراكة ثلاثية
تتميز آلية التسجيل في برنامج «تكافل» بتبنيها معايير صارمة تضمن السرية التامة، وذلك بهدف حفظ كرامة المستفيدين وعدم تعريضهم لأي حرج أمام زملائهم. وتتولى لجان مدرسية متخصصة داخل المدارس المشمولة بالنظام مهمة حصر وتسجيل بيانات الطلبة المرشحين، وفق إجراءات تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب.
ولضمان وصول الدعم لمستحقيه بدقة وعدالة، تعتمد المؤسسة على بوابة تحقق إلكترونية متطورة تربطها بثلاث جهات حكومية سيادية وخدمية، وهي:
- وزارة التعليم: لتوفير البيانات الأكاديمية والمدرسية.
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: للتحقق من الحالة الاجتماعية والمادية للأسرة.
- وزارة الداخلية: لتدقيق البيانات الرسمية والسجلات المدنية.
الأثر الاجتماعي والحد من التسرب الدراسي
تستهدف هذه الإجراءات الدقيقة شمول الطلبة المحتاجين في أكثر من 16 ألف مدرسة موزعة على كافة مناطق ومحافظات المملكة. ولا يقتصر دور المؤسسة على الدعم المادي المباشر، بل يمتد لتقديم برامج عينية وعلمية وتربوية تساعد في تقليص الفوارق المادية بين الطلاب المحتاجين وزملائهم الميسورين داخل الصفوف الدراسية.
ويسهم هذا الدعم بشكل مباشر في رفع التحصيل العلمي للطلاب، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى دوره المحوري في الحد من ظاهرة التسرب الدراسي الناتجة عن العوز المادي. ومن جانبه، ثمن الأمين العام للمؤسسة الدكتور محمد العقيلي، الدعم المستمر من القيادة ومتابعة وزير التعليم، مؤكداً أن هذه الرعاية تمكن المؤسسة من بناء أفراد فاعلين وناجحين لخدمة دينهم ووطنهم.



