محليات

اعتماد جدول التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ

في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال موسم الطاعات، أعلنت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن اعتماد الجدول الرسمي لصلاتي التراويح والتهجد في الحرمين الشريفين لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ. ويأتي هذا الإعلان كجزء أساسي من الخطة التشغيلية للموسم الرمضاني، التي تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة والسكينة لضيوف الرحمن من المعتمرين والمصلين.

معايير دقيقة لضمان انسيابية العبادة

وأوضحت الرئاسة في بيانها أن إعداد الجدول خضع لمعايير دقيقة راعت التسلسل الزمني وتوزيع المهام بين أصحاب الفضيلة الأئمة والمؤذنين. وتهدف هذه المنهجية إلى ضمان انسيابية أداء الصلوات وتلافي أي ازدحام قد يعيق حركة الحشود المليونية التي تقصد الحرمين الشريفين في هذا الشهر الفضيل، مما يعزز الأجواء الإيمانية والروحانية التي تميز مكة المكرمة والمدينة المنورة عن سائر بقاع الأرض.

المكانة الروحية والعالمية لصلوات الحرمين

تكتسب صلاتا التراويح والتهجد في الحرمين الشريفين أهمية خاصة تتجاوز البعد المحلي؛ إذ تتجه أنظار وقلوب المسلمين في شتى بقاع الأرض صوب الكعبة المشرفة والمسجد النبوي خلال ليالي رمضان. وتعد هذه الصلوات حدثاً روحياً عالمياً يُنقل عبر البث المباشر لملايين المشاهدين حول العالم، مما يجعل دقة التنظيم واختيار الأئمة ذوي الأصوات الندية أمراً بالغ الأهمية في إيصال رسالة الحرمين الشريفين وتعزيز الروابط الإيمانية بين المسلمين.

تنظيم الحشود وأثر الجدول المعتمد

لا يقتصر دور الجدول المعتمد على تحديد أسماء الأئمة فحسب، بل يلعب دوراً محورياً في إدارة الحشود وتنظيم التدفقات البشرية داخل أروقة الحرمين وساحاتهما. فمن خلال التوقيتات الدقيقة والتنسيق المستمر مع الجهات الأمنية والخدمية، يسهم الجدول في تهيئة بيئة تعبدية آمنة ومريحة، تتيح للمصلين أداء عباداتهم بخشوع وطمأنينة، بعيداً عن التدافع أو العشوائية، وهو ما يعكس التطور الكبير في منظومة خدمات الحرمين الشريفين.

دعوة للالتزام بالتعليمات الرسمية

وفي ختام بيانها، دعت رئاسة الشؤون الدينية عموم القاصدين والزوار إلى الاطلاع على الجدول المعتمد وتفاصيله عبر المنصات الرسمية التابعة لها. كما شددت على ضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات التنظيمية الصادرة عن الجهات المعنية، مؤكدة أن تعاون المصلين هو الركيزة الأساسية لنجاح الخطة الرمضانية وضمان سلامة الجميع. ويأتي هذا الجهد امتداداً لسعي الرئاسة المستمر في إثراء تجربة القاصدين دينياً وتنظيمياً، وتعظيم رسالة الحرمين الشريفين السامية في خدمة الإسلام والمسلمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى