إصابة تير شتيغن تبعده عن السوبر الإسباني في جدة

تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة ضربة موجعة قبل ساعات قليلة من انطلاق صافرة البداية لمواجهة نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، حيث أعلن النادي الكتالوني رسمياً عن مغادرة حارسه الألماني المخضرم، مارك أندريه تير شتيغن، لمعسكر الفريق المقام حالياً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك بداعي الإصابة.
تفاصيل البيان الرسمي والبديل الشاب
في بيان رسمي نشره النادي عبر منصاته الرقمية، تم تأكيد خروج الحارس الألماني من حسابات المباراة المرتقبة ضد أتلتيك بلباو المقررة اليوم الأربعاء. وجاء في البيان: «يغادر مارك أندريه تير شتيغن معسكر الفريق في جدة عائداً إلى برشلونة لإجراء فحوصات طبية دقيقة، على أن يتم تعويضه بالحارس الشاب دييغو كوشن، حارس مرمى الفريق الرديف، الذي سينضم إلى بعثة الفريق في السعودية بشكل عاجل».
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية المقربة من أسوار النادي الكتالوني، فإن الإصابة التي تعرض لها تير شتيغن خلال التدريبات الأخيرة في جدة لا تبدو خطيرة للوهلة الأولى، إلا أنها كانت كافية لمنعه من إكمال الحصة التدريبية، مما استدعى اتخاذ قرار احترازي بإعادته إلى إسبانيا للخضوع لتقييم طبي شامل تحت إشراف الطاقم الطبي الرئيسي للنادي.
السوبر الإسباني في السعودية.. حدث عالمي
تأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، حيث تستضيف المملكة العربية السعودية منافسات كأس السوبر الإسباني كجزء من شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم. وتكتسب هذه البطولة أهمية كبرى ليس فقط لقيمتها المالية، بل لكونها أولى الألقاب المتاحة في الموسم، مما يضع ضغوطاً كبيرة على الأندية المشاركة للظفر بالكأس. وتعد مدينة جدة، بملعبها «الجوهرة المشعة»، مسرحاً مثالياً لهذه المواجهات الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة محلياً وعالمياً.
تاريخ الإصابات وتحديات العودة
لا يمكن فصل الإصابة الحالية عن السياق الطبي للحارس الألماني، حيث كان تير شتيغن قد حصل على الضوء الأخضر الطبي في ديسمبر الماضي فقط للعودة إلى المشاركة، وذلك بعد غياب طويل استمر لأكثر من 4 أشهر إثر خضوعه لجراحة دقيقة في الظهر. وتعد إصابات الظهر من أكثر الإصابات تعقيداً لحراس المرمى نظراً لحاجتهم الدائمة للمرونة والقفز، مما يجعل أي انزعاج بسيط سبباً للقلق.
تغييرات في الهرم الفني تحت قيادة فليك
على الصعيد الفني، تأتي هذه الانتكاسة لتزيد من تعقيد وضع تير شتيغن داخل الفريق. فبحسب التقارير، تقلصت حظوظ الحارس الألماني في المشاركة أساسياً بشكل دائم تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، حيث أشارت المصادر إلى تراجعه للمركز الثالث في ترتيب حراس المرمى، وهو تحول دراماتيكي لحارس كان يعتبر لسنوات طويلة الركم الصعب في تشكيلة البلوغرانا. غيابه الآن قد يفتح الباب واسعاً أمام المنافسين والوجوه الشابة مثل دييغو كوشن لإثبات جدارتهم في واحدة من أهم البطولات.



