الرياضة

تيجري يتصدر الدوري الأرجنتيني ويهزم راسينج بثلاثية

حقق فريق تيجري انتصاراً ثميناً ومستحقاً على نظيره راسينج كلوب بنتيجة (3-1)، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة لأندية المجموعة الثانية من بطولة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، ليقلب بذلك موازين القوى في جدول الترتيب مبكراً.

صراع الصدارة مع ريفر بليت

بهذا الفوز العريض، رفع تيجري رصيده إلى سبع نقاط، ليقفز إلى صدارة ترتيب المجموعة الثانية، متفوقاً بفارق الأهداف على العملاق الأرجنتيني "ريفر بليت" الذي يمتلك نفس الرصيد من النقاط. ويُعد هذا التصدر مؤشراً قوياً على جاهزية تيجري للمنافسة بجدية هذا الموسم، حيث يعتبر التفوق على فريق بحجم ريفر بليت، ولو بفارق الأهداف في الجولات الأولى، دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني، مما يضيف مزيداً من الإثارة والندية على منافسات البطولة التي تتسم عادة بالتقلبات المستمرة.

أزمة راسينج كلوب

على الجانب الآخر، عمقت هذه الهزيمة من جراح فريق راسينج، الذي يُعد تاريخياً أحد الأندية الخمسة الكبار في الكرة الأرجنتينية. فقد تجمد رصيد الفريق عند صفر من النقاط، ليقبع في المركز الخامس عشر والأخير في المجموعة. هذه البداية الكارثية تضع ضغوطاً هائلة على إدارة النادي واللاعبين لتدارك الموقف سريعاً قبل فوات الأوان، حيث لا تتقبل جماهير "الأكاديمية" رؤية فريقها في ذيل الترتيب، مما ينذر بموسم صعب إذا لم يتم تصحيح المسار فوراً.

نتائج المجموعة الأولى

وفي سياق متصل بمنافسات الدوري، شهدت المجموعة الأولى مواجهات لا تقل أهمية، حيث خيم التعادل السلبي على مباراة ديفينسا خوستيسيا مع إستوديانتس، ليتقاسم الفريقان نقاط المباراة في مواجهة غلبت عليها التحفظات الدفاعية. وفي مباراة أخرى، أظهر فريق يونيون دي سانتا في شراسة هجومية كبيرة بفوزه الساحق على خيمناسيا ميندوزا بنتيجة (4-0)، موجهاً رسالة شديدة اللهجة لباقي المنافسين في المجموعة.

سياق المنافسة الأرجنتينية

تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة نظراً لطبيعة الدوري الأرجنتيني المعقدة والتنافسية الشديدة، حيث يتم تقسيم الأندية إلى مجموعات، ويكون لكل نقطة وزنها في حسابات التأهل للأدوار النهائية أو في حسابات الهبوط المعقدة (البروميديو). إن تعثر الكبار مثل راسينج وصعود أندية مثل تيجري لمزاحمة ريفر بليت يعكس تطور الكرة اللاتينية وتقارب المستويات الفنية، مما يعد بموسم كروي حافل بالمفاجآت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى