
توتنهام يسقط أمام كريستال بالاس 1-3 ويقترب من الهبوط
واصل فريق توتنهام هوتسبير سلسلة نتائجه الكارثية في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليغ»، متلقياً هزيمة قاسية ومفاجئة على أرضه وبين جماهيره أمام ضيفه كريستال بالاس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. هذه الخسارة، التي جاءت ضمن منافسات الجولة التاسعة والعشرين، لم تكن مجرد تعثر عابر، بل جاءت لترسخ أزمة الفريق اللندني الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الحادية عشرة على التوالي، وهو رقم سلبي يعكس حجم المعاناة الفنية والنفسية التي يمر بها «السبيرز» هذا الموسم.
نقطة التحول: طرد فان دي فين يقلب الطاولة
بدأت المباراة بشكل مثالي لأصحاب الأرض، حيث نجح المهاجم دومينيك سولانكي في افتتاح التسجيل لتوتنهام عند الدقيقة 34، مما أعطى انطباعاً بأن الفريق في طريقه لكسر عقدة اللا-فوز. ومع ذلك، تحولت مجريات اللقاء بشكل دراماتيكي ومفاجئ قبل نهاية الشوط الأول. اللحظة الفارقة كانت عندما ارتكب المدافع ميكي فان دي فين خطأً فادحاً بجذب إسماعيل سار داخل منطقة الجزاء، مما استوجب إشهار البطاقة الحمراء في وجهه واحتساب ركلة جزاء للضيوف.
استغل كريستال بالاس النقص العددي والارتباك الدفاعي لتوتنهام ببراعة يحسد عليها. فقد تمكن إسماعيل سار من ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف التعادل في الدقيقة 40، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. ولم يكد توتنهام يستفيق من صدمة التعادل والطرد، حتى عاجله الضيوف بهدف ثانٍ بعد ست دقائق فقط عبر يورغن ستراند لارسن، قبل أن يعود المتألق إسماعيل سار ليطلق رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، منهياً اللقاء عملياً في شوطه الأول.
تداعيات الخسارة وموقف الفريقين في الجدول
تعد هذه النتيجة ضربة موجعة لطموحات توتنهام ومكانته كأحد الأندية الكبرى في إنجلترا. فمن الناحية الرقمية، تجمد رصيد الفريق عند 29 نقطة، ليقبع في المركز السادس عشر، بفارق نقطة يتيمة ومقلقة للغاية عن مراكز الهبوط للدرجة الأدنى (تشامبيونشيب). هذا الوضع يضع إدارة النادي والجهاز الفني تحت ضغط هائل في الجولات المتبقية لتفادي سيناريو كارثي قد يعصف بتاريخ النادي الحديث.
على الجانب الآخر، أكد كريستال بالاس تطوره الملحوظ وقدرته على مقارعة الكبار خارج قواعده. بهذا الفوز الثمين، رفع «النسور» رصيدهم إلى 38 نقطة، معززين موقعهم في المنطقة الدافئة بجدول الترتيب باحتلالهم المركز الثالث عشر، بعيداً عن حسابات الهبوط المعقدة، مما يمنحهم أريحية كبيرة في باقي مباريات الموسم.



