محليات

ترامب يدين الهجمات الصاروخية في اتصال بولي العهد ويدعم المملكة

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفيًا اليوم من فخامة الرئيس دونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة والتهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة العربية السعودية.

وخلال الاتصال، أعرب الرئيس الأمريكي عن إدانة الولايات المتحدة الشديدة للهجمات الصاروخية السافرة التي تعرضت لها أراضي المملكة، مشيدًا في الوقت ذاته بكفاءة الدفاعات الجوية الملكية السعودية التي نجحت في التصدي لهذه الصواريخ وإسقاطها قبل تحقيق أهدافها العدائية. وأكد ترمب أن هذه الهجمات لا تستهدف المملكة فحسب، بل تهدد إمدادات الطاقة العالمية والاستقرار الإقليمي.

وفي سياق التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، شدد الرئيس الأمريكي على وقوف واشنطن التام إلى جانب الرياض، معربًا عن تأييد بلاده الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها. وأشار إلى ضرورة تكاتف الجهود الدولية لمواجهة الانتهاكات الإيرانية المستمرة، التي وصفها بأنها المحرك الرئيسي لزعزعة الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة نتيجة استمرار تزويد الميليشيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وهو ما يعد خرقًا واضحًا للقرارات الدولية ذات الصلة. وتؤكد المملكة العربية السعودية دائمًا حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، مع استمرارها في دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه وقف تدفق الأسلحة الإيرانية التي تغذي الصراعات.

وتعكس هذه المكالمة عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يمثل التعاون الأمني والعسكري ركيزة أساسية في هذه العلاقة الممتدة لعقود. ويرى مراقبون أن الموقف الأمريكي الحازم يرسل رسالة واضحة للنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة بأن أي مساس بأمن المملكة سيواجه بموقف دولي حازم، نظرًا لمحورية الدور السعودي في حفظ التوازن الاقتصادي والسياسي عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى