
ترمب وميسي: كواليس إعجاب بارون واحتفالية إنتر ميامي باللقب
في مشهد جمع بين السياسة والرياضة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن جانب شخصي يتعلق بعائلته وعلاقتها بكرة القدم، وذلك خلال حفل استقبال رسمي لنادي إنتر ميامي وقائده الأسطوري ليونيل ميسي. جاء هذا الحدث احتفاءً بتحقيق الفريق لقب كأس الدوري الأمريكي لكرة القدم لأول مرة في تاريخه في ديسمبر 2025، وهو إنجاز يضاف إلى سلسلة نجاحات النادي منذ انضمام النجم الأرجنتيني لصفوفه.
سر إعجاب بارون ترمب بالأسطورة الأرجنتينية
خلال كلمته التي ألقاها أمام وسائل الإعلام واللاعبين الذين اعتلوا المنصة، وجه ترمب حديثه بشكل مباشر إلى ليونيل ميسي، كاشفاً عن إعجاب نجله الأصغر “بارون” الشديد به. وقال ترمب: «أخبرني ابني بارون بوجودك اليوم، إنه معجب بك كثيراً ويعتقد أنك شخص رائع». وأضاف الرئيس الأمريكي مشيراً إلى لقاء سابق جمع الطرفين: «أعتقد أنكما التقيتما منذ فترة». يعكس هذا التصريح الاهتمام المتزايد بكرة القدم بين الأجيال الشابة في الولايات المتحدة، حيث يُعرف عن بارون ترمب شغفه بهذه الرياضة، وقد شوهد سابقاً بقمصان أندية أوروبية ولعب في أكاديميات محلية، مما يجعله ممثلاً لجيل أمريكي جديد يضع كرة القدم في صدارة اهتماماته.
ميسي.. الأكثر تتويجاً في التاريخ
لم يفت الرئيس الأمريكي الإشادة بالسجل التاريخي لميسي، حيث سلط الضوء على وصوله للقب رقم 47 في مسيرته الاحترافية، واصفاً إياها بـ «المسيرة المرصعة بالذهب». وأكد ترمب أن هذا الرقم يمثل أكبر عدد من الكؤوس يحققه لاعب كرة قدم على الإطلاق، وهو إنجاز يعزز مكانة ميسي ليس فقط كلاعب فذ، بل كظاهرة رياضية عالمية تجاوزت حدود الملاعب لتصبح أيقونة ثقافية.
تأثير ميسي على الكرة الأمريكية والاقتصاد الرياضي
في سياق حديثه عن أهمية تواجد ميسي في الولايات المتحدة، أعرب ترمب عن امتنانه لاختيار النجم الأرجنتيني اللعب لصالح إنتر ميامي، رغم العروض الفلكية التي تلقاها من دوريات أخرى حول العالم. وقال ترمب: «كان بإمكانك الذهاب إلى أي مكان في العالم، وأي فريق في العالم، لكنك اخترت ميامي.. أشكرك على إتاحة هذه الفرصة لنا جميعاً».
يُعد انتقال ميسي إلى الدوري الأمريكي (MLS) نقطة تحول استراتيجية في تاريخ الرياضة بالولايات المتحدة، حيث ساهم في رفع القيمة السوقية للدوري، وزيادة مبيعات التذاكر وعقود البث التلفزيوني بشكل غير مسبوق. كما يأتي هذا الإنجاز والاحتفاء في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، مما يجعل وجود نجم بحجم ميسي سفيراً غير رسمي للترويج للحدث العالمي المرتقب، معززاً مكانة أمريكا كوجهة رئيسية لكرة القدم العالمية.



